تخطى إلى المحتوى

تنويعات- الاديبة فاطمة صالح صالح

14159726_244433895951260_1936990358_nعشبَةٌ طريّةٌ..
تفتحُ صَدرَها لشمسِ الصباحاتِ النديّةْ..
على حافّةِ النهرِ الفِضّيِّ، المُتلألئ..
المُسافِرِ إلى حيثُ اللانهاية..
تلكَ العشبةُ الطريّةُ، هيَ قلبي..
رِفقاً بها، يا عابرَ النهرِ إلى الضّفةِ الأخرى..
__________________________________
كالأرضِ المُتشَقّقة………..
تجاهَ المَطرْ..
كقلبِ شاعِرٍ…………
تجاهَ الكآبة..
كروحِ الإنسان…………
تجاهَ المَحَبّة..
هكذا قلبي…
مُستعِدٌّ، دائماً، لاستقبالك..
__________________________________
في حَضرَتِكِ، أصَلّي..
أنحني احتراماً..
أخشعُ بمَحَبّة..
أعشقُ المكان..
أتمسّكُ بالزمان..
أتدفأ بحَرارَةِ نبضِك..
أسكَرُ بخَمرِك..
يا شمسَ القصيدة…
__________________________________
في حَضرَتِكِ..
أنهَمِرُ أمطارَ مَحَبّة..
أتفجّرُ، ينابيعَ رَحْمَة..
أسيلُ، أنهارَ عَطاءٍ، وخصوبة..
أسمو، ألحاناً قُدسيّة..
أتدَفّقُ، أنوارَ نقاءٍ، وعُذوبَة..
أعومُ في بحرِ الإنعِتاق..
أتحَرّر..
أصبحُ إنسانةً، دونَ زَيف..
أشِفُّ.. كالندى في الصباحاتِ الرّبيعيّة..
عَلّي أليقُ بمَقامِكِ..
أيتها القصيدة..!!
___________________________________
فاطمة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك