قال مصدر حكومي مطلع أنّ الوضع المالي والاقتصادي في سورية أصبح أفضل بكثير مقارنة حتى بالأشهر القليلة الماضية فكيف بالفترات السابقة .
مشيرا إلى أن الأمور تسير الى مزيد من التحسن خاصة مع نجاح الحكومة حتى الآن في قيادة برنامج وطني لدعم الانتاج وتوسيعه بما سيساعد فعلا في تحسين الدخل والتفكير بزيادة الأجور والرواتب .
وقال : أنّ قرار زيادة الرواتب عادة ما يأتي بتوجيه من القيادة السياسة وبناء عليه تتم دراسة المعطيات والإمكانيات المتوفرة ومن ثم اقتراح نسبة الزيادة الممكنة . ولكن لا بدّ من الاشارة هنا الى أنّ أي زيادة لاتكون 100{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} لن تكون ذات جدوى وتأثير على حياة ومعيشة المواطن وستسبب المزيد من الغلاء والتضخم . لذلك الأهم الآن هو العمل على توسيع قاعدة الإنتاج وتحقيق الوفرة السلعية و حسر الاستيراد قدر الامكان . ومن ثم إحداث زيادة على الرواتب لا تكون بنسبة مؤية معينة بل بزيادة حقيقة قادرة على رفع قوة المواطن الشرائية , مع الاشارة هنا الى أنّ زيادة الإنتاج بكافة أشكاله سيؤدي الى المنافسة وبالتالي حدوث انخفاض في الأسعار وهو ما يجري العمل عليه حاليا ويمكن أن يقود فعلا الى إحداث خطوة مؤثرة وحقيقية باتجاه رفع الرواتب والأجور .
المصدر أوضح أنّ الحكومة تمكنت من ترميم احتياطيات البلد من مختلف السلع والاحتياجات الاستراتيجية حتى بشكل أفضل مما كانت عليه قبل الحرب . وخاصة المشتقات النفطية و القمح والسلع الاستهلاكية الرئيسة . ولا ننسى تمكن البنك المركزي وبفضل سياسات الحكومة من ترميم جزء مهم من احتياطياته وإعادة التوازن لسعر الصرف دون التدخل في السوق عبر ضخ الدولار ..
ولا بدّ هنا من الاشارة الى أنّ الانخفاض مهم لكونه يتم بشكل تدريجي عى سعر صرف الدولار وجميعنا لاحظ كيف اصبح السعر الرسمي أعلى من السوق السوداء ما دفع المواطنين الى تصريف الدولار لدى المصارف الحكومية التي تشتري كميات مهمة يوميا حسب المعلومات الواردة منها وخاصة المصرف التجاري و المصرف العقاري .
لافتا إلى أنّ المعلومات تشير الى أنّ الجهات المعنية تقوم بتخفيض سعر الدولار الرسمي بكل تأكيد و ولكن بشكل تدريجي ومدروس .. متوقعا حدوث مفاجآت مهمة على هذا الصعيد ما قد ينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني ومعيشة المواطن في آن معا .
بانوراما طرطوس – سيرياستيبس









