يعاني أبناء محافظة طرطوس من أزمة نقل خانقة أثناء انتقالهم من الأرياف إلى المدينة وبالعكس وخاصة مع بداية الأسبوع ونهايته وهذا الأمر يبدو واضحاً للعيان داخل مركز انطلاق السرافيس في الكراج الجديد،
حيث ينتظر الكثير من المواطنين وسيلة النقل الخاصة بهم وعند وصولها يبدؤون بالتدافع والتدافع هذا عدا عن ابتزاز أصحاب السرافيس وحشر المواطنين داخل السرفيس بحيث يجلس كل أربعة أشخاص في المقاعد المخصصة لثلاثة ، والقضية ليست جديدة على الإطلاق بل مزمنة وتتكرر مع بداية كل فصل شتاء متزامنة مع بداية العام الدراسي للطلبة بالإضافة إلى طلاب الجامعة الموظفين العاملين في مدينة طرطوس.
عضو المكتب التنفيذي المختص في مجلس محافظة طرطوس المهندس حسان نعوس أوضح لصحيفة الثورة أن أزمة النقل بدأت منذ نحو شهر ونصف تقريباً موضحاً أن أسطول النقل البري على مستوى المحافظة يبلغ 3600 سرفيس وهي قديمة وبحاجة إلى إصلاح مستمر باهظ التكلفة وهي مسجلة منذ العام 1998، موضحاً أن أحد أسباب مشكلة النقل على بعض الخطوط هو عدم توافق السجلات في مديرية النقل مع أرض الواقع، وإحدى الحلول المبتكرة هي قبول السيارات من خارج المحافظة وتشغيلها على الخطوط المكتظة.
وعن الإجراءات المتخذة من قبل المحافظة للتخفيف من أزمة النقل على الخطوط المكتظة أكد نعوس بأن خط صافيتا تم رفده بثلاثة باصات نقل داخلي جديدة ليصبح العدد خمسة باصات من مجلس مدينة طرطوس، ويجري العمل بشكل دائم على رفد الخطوط المكتظة كبانياس والدريكيش بسيارات عاملة على خطوط أخرى غير مكتظة مثل خط جديد والحمدية وفي حال الحاجة إلى المزيد خاصة في أيام الآحاد والخميس يتم سحب سيارات عاملة ضمن المدينة والاستعانة بخط طارق بن زياد العامل ضمن المدينة والبالغ عدد سياراته 102 ليتم تحويلها إلى الخطوط المكتظة بإشراف رئيس قسم الكراج ورؤساء الخطوط.
وفيما يخص الخطوط الداخلية ذكر نعوس أن فرع المرور بطرطوس قام بحجز السرافيس المخالفة على خط العريض الرادار بعد وصول شكاوى كثيرة من المواطنين لعدم وصولها إلى نهاية الخط، ولكن بعد مناشدة أصحاب السرافيس قام فرع المرور بالتعاون مع المحافظة بتوقيع المخالفين لتعهدات بعدم مخالفتهم مرة ثانية والاكتفاء بالتنبيه مع مراقبتهم والتأكد من التزامهم بتعهدهم.
بانوراما طرطوس- الثورة









