تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

موسكو: الاستخراج غير القانوني للنفط السوري وتهريبه نهب موصوف واعتداء على سيادة سورية

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الاستخراج غير القانوني للنفط السوري وتهريبه بدعم من الولايات المتحدة “يشكل نهبا موصوفاً للموارد الطبيعية في سورية واعتداء على سيادة الدولة وسلامة أراضيها”.

وأشارت زاخاروفا في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي امس إلى أن الوضع في شمال شرق سورية متدهور بسبب تصاعد أنشطة تنظيم “داعش” الإرهابي وازدياد الاصابات بوباء فيروس كورونا فضلا عن نهب النفط الذي عمدت واشنطن بهدف تسهيل الاتجار به إلى “إعلان استثناءات من عقوباتها التي تحظر أي عمليات ترتبط بمواد الوقود السورية”.

ولفتت زاخاروفا إلى أن “الوضع في عموم سورية مستقر” ما عدا تلك المناطق التي ينتشر فيها الإرهابيون مشيرة إلى تصعيد الإرهابيين في إدلب اعتداءاتهم الإرهابية على مواقع الجيش السوري والبلدات القريبة وكذلك على القاعدة الجوية الروسية في حميميم مؤكدة أنه لا يمكن التوصل إلى استقرار في منطقة خفض التصعيد في إدلب إلا عن طريق القضاء على بؤرة الإرهاب فيها.

وحول الأحداث السياسية الجارية في لبنان قالت زاخاروفا إن “روسيا تعتبر الوضع السياسي الراهن والأحداث السياسية شأنا داخليا بحتا للبنان.. وهي تؤيد سيادة هذا البلد واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه”.

ودعت زاخاروفا إلى حل جميع القضايا الحساسة في الأجندة السياسية الداخلية اللبنانية على أساس قانوني ومن خلال الحوار والوصول إلى توافق وطني واسع دون أي تدخل خارجي كما دعت السياسيين اللبنانيين إلى الاتحاد من أجل التغلب بجهود مشتركة على تداعيات الكارثة في مرفأ بيروت وإخراج البلاد من هذه الأزمة.

وطالبت زاخاروفا اللاعبين الخارجيين والدول المانحة بعدم تسييس قضية المساعدات للبنان والتدخل في سياسته وشؤونه الداخلية خدمة لمصالحهم الجيوسياسية وقالت: “نأمل بأن تساعد الدول الأجنبية في تقليل حدة الانفعالات في بيروت والتوصل إلى حل وسط بين اللبنانيين وليس العكس وعلى الأمم المتحدة أن تتولى مهمة تنسيق الجهود الدولية لدعم لبنان”.

كما شددت على ضرورة ألا يتم التعامل مع قضايا تعزيز التنمية الاقتصادية للدول المحتاجة بشروط تنتهك بالفعل سيادة هذه الدول.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أمس خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة تسوية المشاكل في لبنان دون تدخل خارجي وأكد موقف روسيا الداعم لوحدة لبنان وسيادته.

وفي سياق آخر أعربت زاخاروفا عن قلق موسكو إزاء محاولات الضغط والتدخل الخارجي في بيلاروس وقالت: “نرصد ضغطاً غير مسبوق يمارس من قبل الشركاء الأجانب على السلطات البيلاروسية وهناك محاولات واضحة للتدخل الخارجي في شؤون دولة ذات سيادة بهدف تقسيم المجتمع وزعزعة الوضع”.

وأضافت: “نحن نتابع عن كثب الأحداث التي تجري في بيلاروس في الأيام الأخيرة ونشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع اضطرابات في شوارع عدة مدن بيلاروسية عقب الانتخابات الرئاسية ومن جانبنا ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والتعقل ونؤكد اهتمامنا بالاستقرار في الحالة السياسية الداخلية هناك ونتوقع أن يعود الوضع في البلاد إلى طبيعته قريباً وأن يعود الهدوء”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات