مجلس الوزراء يطلب من الوزارات الإسراع بوضع وتنفيذ الخطط لإعادة زراعة المناطق التي تعرضت للحرائق وإعادة الحياة الاقتصادية إليها بأسرع وقت..

حيّا مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية برئاسة المهندس حسين عرنوس رئيس المجلس كوادر الوزارات والجهات العامة والاتحادات والفعاليات المجتمعية والشعبية ورجال الإطفاء والدفاع المدني الذين ساهموا بمؤازرة من قوات الجيش العربي السوري في إخماد الحرائق بأرياف اللاذقية وطرطوس وحمص، مثنياً على الجهود الاستثنائية المبذولة التي تعكس روح التعاون والتفاني لدى أبناء الشعب السوري في مواجهة الأزمات.

وطلب المجلس من الوزارات الإسراع بوضع وتنفيذ الخطط لإعادة زراعة المناطق التي تعرضت للحرائق وإعادة الحياة الاقتصادية إليها بأسرع وقت، ووضع آليات تقديم الدعم فور صدور بيانات اللجان التي بدأت بحصر الأضرار في إطار الاستجابة لتلبية الاحتياجات الفعلية للأهالي وتقديم الدعم المادي للمتضررين ليعيدوا استثمار أراضيهم وزراعتها، والإسراع بتوفير الخدمات كافة وتأمين الغراس.

المهندس عرنوس أكد أن الدولة ستقدم الدعم بمختلف أنواعه للأهالي المتضررين للتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم جراء الحرائق بما يسهم بإعادة إحياء الأراضي الزراعية وإطلاق مشاريع التنمية المحلية، مشيراً إلى أهمية تفعيل التشاركية مع القطاع الخاص والمنظمات والاتحادات وتعزيز جهود مكافحة التهريب والتلاعب بالمشتقات النفطية واتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة أي طارئ، والتعاطي مع الإعلام بمسؤولية وشفافية.

واستعرض وزير الاتصالات والتقانة الخطوات المنجزة بعد إطلاق خدمات الشركة السورية للمدفوعات الالكترونية في مجال عمل عدد من الوزارات، حيث تم التأكيد على تطبيق الدفع الالكتروني في مختلف المعاملات التي تحتاج إلى مراجعة من قبل المواطنين خلال مدة أقصاها الشهر الرابع من العام القادم.

مجلس الوزراء ناقش مشروع القانون الناظم لإحداث غرف الصناعة السورية واتحاد غرف الصناعة بهدف تعزيز مساهمتها بالتنمية الاقتصادية، وطلب من وزارة التربية تحسين الواقع التربوي في ريف حلب الجنوبي وتوفير مستلزمات العملية التعليمية، وكلف وزارة المالية تقديم مقترحات لتطوير قطاع التأمين وتوسيع الشريحة المستفيدة منه، كما وافق على توريد خمسة ملايين لقاح حمى قلاعية لتحصين الثروة الحيوانية.

وطلب المجلس من الوزارات الإسراع بوضع وتنفيذ الخطط لإعادة زراعة المناطق التي تعرضت للحرائق وإعادة الحياة الاقتصادية إليها بأسرع وقت، ووضع آليات تقديم الدعم فور صدور بيانات اللجان التي بدأت بحصر الأضرار في إطار الاستجابة لتلبية الاحتياجات الفعلية للأهالي وتقديم الدعم المادي للمتضررين ليعيدوا استثمار أراضيهم وزراعتها، والإسراع بتوفير الخدمات كافة وتأمين الغراس.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات