تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

الحقيقة الأكثر إزعاجاً لأمريكا.. الصين أصبحت أضخم اقتصاد في العالم

يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه مواقفهم الهجومية على الصين والتي لا تأتي من باب “المزاجية” كما يراها البعض ولا من باب حسابات انتخابية كما ينظر إليها البعض الآخر وإنما نابعة من مؤشرات وتوقعات اقتصادية تؤكد أن القرن الحادي والعشرين هو قرن الصين الأمر الذي تعتبره أمريكا انقلاباً على كل المعايير الاقتصادية التي سادت عقوداً طويلة.

التخوف الذي أطلقه أول من أمس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون القومية روبرت اوبراين في منتدى أتلانتيك فيوتشر من أن الصين تسعى إلى احتكار كل صناعة مهمة في القرن الحادي والعشرين لم يكن مجرد توقع فالصين اليوم أزاحت الولايات المتحدة من الصدارة لتصبح أكبر اقتصاد في العالم وذلك وفقاً للمقياس الأكثر دقة الذي يعتمده كل من صندوق النقد الدولي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير منذ أيام والذي عرض فيه توقعاته الاقتصادية العالمية لعام 2020 ولمحة عامة عن الاقتصاد العالمي والتحديات المنتظرة أظهر أن اقتصاد الصين أصبح أكبر بنحو السدس من اقتصاد الولايات المتحدة بـ 24.2 تريليون دولار مقابل 20.8 تريليون دولار لأمريكا وفقاً لمجلة ناشيونال إنترست الأميركية.

ولعل الحقيقة الأكثر إزعاجاً لأمريكا في تقرير صندوق النقد الدولي والتي لا تريد الاعتراف بها هي أن الصين أزاحتها لتتربع على عرش الاقتصاد العالمي بحسب المجلة.

وبالنسبة لعام 2020 فمن المتوقع أن تصل قيمة جميع السلع والخدمات المنتجة في الصين إلى 102 تريليون يوان حيث سيبلغ إجمالي الناتج المحلي الصيني 14.6 تريليون دولار إضافة إلى أن الصين أصبحت ورشة تصنيع عالمية لجميع المنتجات تقريباً بحسب ناشيونال إنترست.

فالصين وعلى عكس أمريكا تعافت بسرعة من جائحة كورونا ولم يتعطل اقتصادها بالطريقة التي تعطلت بها الاقتصادات الأخرى بل جعلتها عاملاً مهماً في التعافي الذي بدأت تشهده التجارة العالمية تدريجياً منذ حزيران الماضي مع بدء تخفيف القيود التي فرضت بسبب الجائحة واستئناف النشاط الاقتصادي في دول عديدة حيث استمر الطلب على المنتجات المصنعة في الصين مثل المعدات الطبية والمعدات التكنولوجية ولاسيما مع لجوء كثير من الناس للعمل عن بعد.

وفي هذا السياق أعلن المكتب الوطني للإحصاء في الصين يوم الاثنين الماضي وفقاً لوكالة رويترز أن الاقتصاد الصيني نما بنسبة 4.9 بالمئة في الفترة من تموز إلى أيلول الماضيين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي لتعود تقريباً بهذا الأداء القوي لاقتصادها إلى وتيرة النمو التي كانت تشهدها قبل جائحة كورونا بينما على الطرف الآخر مازالت الولايات المتحدة وأوروبا تعانيان للخروج من آثار الأزمة.

وفي وقت تكون فيه الصين الاقتصاد الرئيسي الذي يسجل نمواً إيجابياً يتعين على الأمريكيين لمواجهة هذه الحقيقة أولاً وقبل كل شيء الاعتراف بأن الصين قد تغلبت عليهم بالفعل في السباق لتصبح الاقتصاد الأول في العالم.

ماهر عثمان

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات