تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

المدن الذكية .. هل هي فكرة صالحة للتطبيق في سورية؟

Smart city and telecommunication concept.

” المدن ذكيّة” الذكية عنوان جاذب قفز إلى الواجهة وكان موضوعاً للنقاش، رغم أنه يبدو طرحاً فانتازيا اليوم في ظل أزمات الأساسيات الحياتية التي يرتبها الحصار والحرب..إلا أن الفكرة وجدت طريقها للدراسة الأكاديمية، كما كانت مادة إعلامية دسمة.
وتقوم فكرة المدن الذكية على بنى تحتية متطورة توفر بيئة رقمية صديقة للبيئة ومحفزة للتعلم والإبداع .. ولبناء المدن الذكية وتقنياتها أهمية كبيرة، إذ يمكن أن تساهم في “إعادة استخدام الشبكات والخدمات التقليدية بطريقة أكثر مرونة وكفاءة، بما يسمح باستخدام البيانات، والمعلومات، والتقنيات الرقمية والاتصالات بأنواعها لتحسين عملياتها لمصلحة السكان في المدينة وبما يهدف للاستدامة ونكون أصدقاء للبيئة وأكثر أماناً”.
فقد أعدّ المهندس محمد إياد الخياط نائب عميد كلية الهندسة المعلوماتية لشؤون الطلبة بجامعة دمشق ورئيس لجنة المدن الذكية والعمارة الخضراء بفرع دمشق لنقابة المهندسين دراسة لبناء المدن الذكية وتوطين ” كروكي” مستقبلي للفكرة على الأرض ونحن نتوجه في سورية نحو إعادة الإعمار..ويلفت الباحث إلى أربعة محاور أساسية للمدينة الذكية هي: المجتمع والاقتصاد والبيئة والحوكمة، ويشير الموضوع الاقتصادي للمدينة الذكية إلى أن المدينة قادرة على الازدهار مع استمرار نمو الوظائف والنمو الاقتصادي، والقدرة على المحافظة على موضوع البيئة للحفاظ على المدينة، ويشير موضوع الحوكمة للمدينة الذكية إلى أن المدينة تكون قوية في قدرتها على إدارة السيارات والجمع بين المكونات الأخرى، وتشكل البنى التحتية في المدينة الذكية “الخدمات، التكنولوجيا، المعلومات والاتصالات والمباني والطرق وخطوط إمداد الطاقة ونظم إمداد المياه ومسارات السكك الحديدية، وغير ذلك من المكونات الأخرى” تشكل أعصاب المدينة الذكية.
وحول قابلية الفكرة للتطبيق.. أكد الخياط أنه لا مستحيل في سورية لجهة التفكير ببناء مدن ذكية: “نستطيع أن نبني مدناً ذكية عندما تتوفر النية الجادة والقدرة على التنفيذ”، مشيراً إلى أن سورية وفق إمكانياتها المتوفرة لديها المواصفات والتجهيزات التي تحتاج لترميم وتجديد، لكن المشكلة تكمن في عدم نشر مفهوم المدن الذكية، بمعنى ليس لدينا ثقافة استخدامها وتوجيهها بما يخدم المشروع الحضاري.
وبخصوص مدى صلاحية الأبنية القديمة لخدمات المدن الذكية؟، بيّن الدكتور الخياط، أن ذلك ممكن بشروط، مشيراً إلى أن العمود الفقري للمدن الذكية هو البنى التحتية التي تقدم خدمات التكنولوجيا والاتصالات، فبمجرد توفر البنى التحتية للمباني مربوط عليها كل المستلزمات التكنولوجية لكافة المرافق، حيث يمكن استخدم حلول تكنولوجية مبتكرة تنعكس على تحسين مستوى الحياة والخدمات داخل المدن بشكل مريح وسهل يجنبنا الوقوع في الأزمات، كانقطاع الكهرباء واختناقات المحروقات كما هي الحال مع أزمة البنزين، إضافة إلى خدمات الإطفاء والحرائق في البيوت أو المؤسسات، وغيرها الكثير من الخدمات التي تفي باحتياجات المواطن. وأوضح أن الخدمات موجودة لدينا لكن غير مربوطة على شبكة ذكية، إذ نحتاج لبيانات يتم تجميعها من الشبكة.
وقدّم مثالاً على ذلك توليد الطاقة الكهربائية واستجرارها: “توليد الطاقة الكهربائية في سورية يتمّ حسب التوقع بالحاجة، يعني المحولات هي تجهيزات تستجيب لنا بوقت التوليد، لكن لنفترض أن استجرار الطاقة صار زائداً، فذلك سيؤدي لانقطاع الكهرباء، والسؤال هنا: لماذا حصل الانقطاع، الجواب بكل بساطة أن المحولات الكهربائية عجزت عن تقديم ما يلزم نتيجة الضغط على الاستجرار، فهنا لو كان لدينا البيانات الكاملة عن الطاقة الكهربائية بالتفاصيل كنّا استطعنا توفير ما يمكن توفيره من تكاليف، وتعاملنا مع واقع الكهرباء بشكل جيد يجعلنا نتكيف مع كل طارئ بما يتناسب وحجم الطاقة الموجودة والاستهلاك المطلوب، لذا علينا العمل على ربط البنية التحتية المادية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية الاجتماعية وغيرها لنكون قادرين على توفير خدمات جيدة وسريعة كون ذلك جوهر وأساس العمل بالمدن الذكية.

بانوراما سورية- ثورة اون لاين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات