الدودة المدمرة… في ندوة للبحوث الزراعية بطرطوس

في ندوة للمهندس الزراعي لدى الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في طرطوس ربيع درويش, بعنوان: دودة الحشد الخريفية – الدودة المدمرة..

تحدث فيها عن الآفة التي تصيب نحو 353 نوعاً من النباتات من 76 عائلة نباتية، وعن قدرة هذه الآفة القوية على الطيران حيث تعتبر من أهم العوامل المساعدة في انتشارها..

وقال: لك فقط أن تتصور بأن الحشرة قادرة على الطيران لمسافة 100 كم في الليلة الواحدة لتدرك مدى خطورتها.

وأضاف: انتقلت الحشرة من المناطق الاستوائية, و شبه الاستوائية في القارة الأمريكية إلى أفريقيا في عام 2016 لتشكل جائحة حقيقية, ومن ثم انتقلت لمصر عام 2019 لتصل الأردن عام 2020 , ومؤخراً تم رصدها في محافظة درعا خلال هذا العام أيضاً.

عن الوصف المورفولوجي للحشرة طرح حقائق مؤكدة منها:

– الأجنحة الخارجية للحشرات الكاملة عليها بقع بيضاء على الحواف الخارجية بينما الأجنحة الداخلية بيضاء مع زركشة داكنة..

– كتل البيض بيضاء كريمية تتحول للبني قبل الفقس مع غطاء صوفي المظهر.

– رأس اليرقة يحتوي على علامة بشكل حرف Y باهتة مقلوبة في الجهة الأمامية لها.

– تحتوي اليرقة على نسق يتكون من أربع نقاط سوداء بشكل طولي خلف مقدمة الرأس.

– يمكن أن يصل طول اليرقة حتى 4.5 سم في الطور السادس.

– لليرقة أربع بقع داكنة بشكل مربع في نهاية الجسم.

– العذراء بطول 1.7 سم توجد في التربة على عمق 2-8 سم.

وعن الأضرار:

ينتج الضرر على الأوراق نتيجة التغذية غير المنتظمة لليرقات، وتظهر مخلفات رطبة تشبه نشارة الخشب بالقرب من القمع, والأوراق العلوية, وتبدو التغذية المبكرة مشابهة لتغذية الديدان الأخرى.

التغذية العميقة في قمع الأوراق قد تعمل على تدمير مناطق النمو.

وتتغذى اليرقات على الحبوب النامية، وتبدو الحقول الموبوءة بشدة كما لو أنها تعرضت لعاصفة بَرَد شديدة.

ويمكن لدودة الحشد الخريفية أيضاً أن تحد من عملية الإخصاب في نبات الذرة

عند الكثافات العالية، وقد تعمل اليرقات الكبيرة لديدان الحشد, وتنتشر في أسراب لكنها غالباً ما تبقى في المنطقة على الأعشاب البرية، إذا كانت متوفرة.

و للمكافحة:

لدينا أولاً: العمليات الزراعية:

– الزراعة النظيفة وإزالة الأعشاب الضارة.

– حراثة التربة حراثة عميقة.

– استخدام المستخلصات النباتية المختلفة، مثل الفلفل الحار, والثوم.

– التخلص من كتل البيض, واليرقات يدوياً.

– الإدارة المستدامة لخصوبة التربة، وخاصة التدابير التي تحافظ على الكربون العضوي للتربة أو تستعيده.

– تنويع بيئة المزرعة من خلال إدارة العوائل الطبيعية على مستويات مكانية متعددة.

– الزراعة البينية مع بعض النباتات المختارة بشكل مناسب.

ثانياً: المكافحة الحيوية:

– المفترسات: كالنمل وإبرة العجوز والطيور وبعض الخنافس الجوالة كالكالوزوما كذلك بعض البق المفترس وأنواع من فصيلة الدعسوقيات (فصيلة أبي العيد)

– المتطفلات الحشرية.

– المكافحة البيولوجية: البكتيريا، والفيروسات والفطور الممرضة للحشرات.

– المكافحة الكيميائية: عبر استخدام المبيدات الحشرية الزراعية.

وأضاف: تنصح إدارة وقاية النبات بإتباع الإجراءات التالية:

أولاً: الإجراءات الفورية:

– تطبيق نظام الحجر الزراعي في المنطقة المصابة ومنع نقل المنتجات الزراعية منها إلى المناطق الأخرى وبحضور ممثلي وقاية النبات والحجر الزراعي.

– تطبيق برنامج الرش بالمبيدات الحشرية, وبشكل مكثف في مناطق الإصابة للقضاء على الحشرة, واستئصالها.

– مراقبة الحشرة عن طريق وضع المصائد, وتوزيعها بشكل يغطي كامل مساحة المحافظة.

– التخلص من النباتات المصابة وحرقها بالطريقة المناسبة.

– حراثة الأراضي المصابة, والمجاورة.

– إطلاق حملات توعية حول خطورة الآفة.

ثانياً: الإجراءات اللاحقة:

– جمع عينات من الحشرة, ونقلها لمخابر الهيئة لفحصها, وتربيتها, ودراسة بيولوجية الحشرة, وأطوار حياتها, وعدد أجيالها, وقمم النمو…

– حصر للأعداء الحيوية المرافقة للآفة في البيئة المحلية من الفطور, والبكتيريا وبعض المتطفلات الأخرى.

– تطبيق برنامج إدارة متكاملة على الآفة.

– إقامة حملات توعية ودورات تدريبية للمختصين في مجال وقاية النبات من مديريات الوقاية والزراعة والبحوث الزراعية والوحدات الإرشادية.

– المراقبة المستمرة للحشرة عن طريق تأمين ونشر المصائد المناسبة لها ورصد حركتها وانتقالها.

في ختام الندوة التي أقامتها دائرة الوقاية في الهيئة العامة للبحوث الزراعية صباح يوم الإثنين الماضي, بحضور ممثلين عن أطياف الأسرة الزراعية في المحافظة, واتحاد العمال, ونقيب المهندسين الزراعيين بدمشق..

وبرعاية إدارة وقاية النبات في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية كانت جملة من التوصيات منها:

التأكيد على استخدام بذار عالية الجودة, خالية من الأمراض, وتجنب الزراعة المتأخرة, والمتداخلة, وتنويع البيئة النباتية المزروعة ضمن الحقل الواحد لأهميتها في زيادة تعداد الكائنات النافعة المفترسة, وإزالة الأعشاب باستمرار, ومراقبة الحقول بالاعتماد على المصائد الضوئية, وتفقد الحقل كل عدة أيام 3- 4 خلال فترة 40 يوماً من الزراعة, واستخدام المكافحة الحيوية.

بانوراما سورية-الوحدة-سعاد سليمان

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات