تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر المرسوم التشريعي الناظم لشؤون ذوي الإعاقة تبادلا التهاني بمناسبة الذكرى الثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين … الرئيس الأسد: ثبات ... أمر إداري بإنهاء الاستدعاء والاحتفاظ للضباط الاحتياطيين ولصف الضباط والأفراد الاحتياطيين الرئيس الأسد يدلي بصوته في انتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الرابع بأحد المراكز الانتخابية ب... استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها

السنة الدوليّة للصحّة النباتيّة.. حملة لرفع الوعي حول كيفية حماية النبات للمساعدة في القضاء على الجوع والحد من الفقر وحماية البيئة وتعزيز التنمية الاقتصادية

بانوراما سورية:
أطلقت مديرية وقاية النبات في وزارة الزراعة بالتعاون مع مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” في دمشق حملة توعوية عبر لوحة إعلانية في ساحة السبع بحرات في وسط العاصمة دمشق حول السنة الدوليّة للصحّة النباتيّة 2020 “نحمي النبات … نحمي الحياة”
وبين مدير الوقاية في وزارة الزراعة الدكتور إياد محمد أن الهيئة العامة للأمم المتحدة تبنّت في كانون الأول من عام 2018 قراراً أعلنت بموجبه العام 2020 هو السنة الدوليّة للصحّة النباتيّة، لافتاً إلى أن الغرض منه رفع الوعي العالمي حول كيفية حماية النبات للمساعدة في القضاء على الجوع والحد من الفقر وحماية البيئة وتعزيز التنمية الاقتصادية لحماية النبات وبالتالي حماية الحياة.
وأكد محمد أن المديرية قامت بالعديد من الأنشطة خلال هذا العام وأهمها طباعة كافة المراسلات على أوراق تحمل شعار السنة الدولية للصحة النباتية 2020 بهدف نشر الوعي حول حماية النباتات بالإضافة إلى ندوات حول الصحة النباتية من خلال دوائر الوقاية في المحافظات.
وأشار محمد إلى أن النباتات هي مصدر الأكسجين الذي نتنفسه ومعظم الغذاء الذي نتناوله، ومع ذلك فإننا لا نفكر في كثير من الأحيان في الحفاظ على النبات وصحته، وهذا ما قد يسفر عن نتائج مدمرة على الإنسان وصحته، منوهاً إلى أن منظمة “الفاو” نشرت أن هناك فاقد يصل إلى 40 % من المحاصيل الزراعية كل عام، وهذا ما يترك الملايين من الناس دون غذاء كافٍ لإطعامهم مع ما يلحقه من ضرر بالغ بالزراعة “المصدر الرئيسي للدخل في المجتمعات الريفية الفقيرة”.
وأكد محمد أن الوقاية من الأمراض والآفات الزراعية تعد أمر حاسم وضروري وهام لتفادي الأثر المدمر على النباتات والمحاصيل الزراعية المصدر الأساسي للغذاء والأمن الغذائي والكثير منا لديه دور يجب عليه أن يؤديه في حماية النبات على كوكبنا.
وقال: يمكننا أن نمنع الآفات والأمراض النباتية وأن نتصدى لها بطرق صديقة للبيئة من خلال العديد من الإجراءات ومنها الإدارة المتكاملة للآفات والترشيد في استخدام المبيدات الزراعية لأدنى حد ممكن.
وأضاف: إن تجنب استخدام المواد السامة عند التعامل مع الآفات لا يحمي البيئة وحسب بل أيضاً يحمي الأعداء الحيوية لهذه الآفات والموجودة في الطبيعة والتي تحقق توازن جيد في وقاية النباتات منها وأيضاً يحمي الكائنات العضوية المفيدة والحياة البشرية والحيوانات التي تعتمد في حياتها على النبات.
وعلى ضوء ذلك كل منا لديه دور يجب أن يؤديه:
1- تجنب إدخال النباتات أو المنتجات النباتية عبر الحدود عن طريق المسافرين.
2- دعم منظمات حماية النباتات الوطنية والإقليمية والتي تشكل خط الدفاع الأول ضد الآفات والأمراض النباتية.
3- التأكد من أن وسائل النقل (طائرات، قطارات، سفن ..)لا تحمل أية آفات وأمراض نباتية إلى مناطق جديدة، وضرورة عرض النباتات ومنتجاتها على فنيي الحجر الصحي النباتي تلافياً لحدوث أي ضرر.
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات