في مؤتمر اتحاد عمال القنيطرة..القادري يوجّه بإحداث مؤسسة للرعاية الصحية العمالية بالقنيطرة لتخديم عمالها

بانوراما سورية:

دعا الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال خلال حضوره المؤتمر السنوي لاتحاد عمال القنيطرة، لإحداث مؤسسة للرعاية الصحية في القنيطرة واستعداد الاتحاد العام لتقديم كل الدعم لها، لافتاً إلى أن المؤتمر العام قرر أن يكون لكل اتحاد محافظة مؤسسة للرعاية الصحية العمالية يعمل على تطويرها ورفدها بالكوادر والاختصاصات والأجهزة الجديدة بهدف التوفير على العمال، ومستشهداً بمؤسسات الرعاية في حلب ودمشق وحمص و جودة الخدمة التي تقدمها بأسعار شبه مجانية بهدف تخديم العمال الغير مستفيدين من أي نظام خدمة طبية، ، كما وّجه القادري بإجراء دراسة لقاعة الاتحاد لتجهيزها وتأهيلها لتكون بخدمة عمال ونقابيي المحافظة وكل الجهات فيها، وإعداد مذكرة لإحداث سجل مؤقت للعاملين في الدولة في محافظة القنيطرة لتتم متابعة إحداثه من قبل الاتحاد العام و العمل أيضاً على إحداث فروع لبقية الجهات العامة ضمن المحافظة وأعرب عن استعداد الاتحاد العام لتقديم كل الدعم لإقامة المشروع المتكامل الذي سيقام في محافظة القنيطرة.
أكد الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال أن الاستثمارات العمالية ومنشآتها يجب أن تستثمر لخدمة العمال ورعايتهم، وعدم طرح الأملاك التي يمكن أن يستفيد منها العمال للاستثمار، وأن يقتصر الاستثمار على المنشآت التي لا تفيد العمال كالفنادق مثلاً وأن تكون حصيلة تلك الاستثمارات لدعم الصناديق النقابية و النشاط النقابي.
وفي معرض رده على أسئلة أعضاء المؤتمر، أكد القادري أن الهم المعيشي تصدر المطالب في جميع المؤتمرات السنوية لاتحادات المحافظات التي عقدت حتى اليوم ، وأن الطروحات واحدة والهم واحد مع بعض الخصوصية بين محافظة وأخرى، مشيراً إلى أن الواقع المعيشي الصعب سببه الرئيسي انعكاس تجليات الحرب الظالمة والقذرة التي تواجهها سورية والسوريين منذ العام 2011وحتى اليوم، لافتاً إلى عظمة حالة الصمود التي حققها الشعب السوري والتي تأتي من كبر المعاناة التي عاشها ومؤكداً أن حالة الصمود ليست فعل لحظي تم اتخاذ قراره بلحظة، بل هي فعل تراكمي نتيجة قاعدة مادية متينة تم بناءها على امتداد عقود مكّنت سورية من الصمود وبقي اقتصادها “رغم الحرب الشرسة عليه” يحقق الحد الأدنى من وظائفه.. وبقيت جميع المؤسسات تعمل ولم يستطيعوا تعطيل مؤسسة واحدة واستطعنا انجاز أجندتنا الوطنية وهذا من أهم مؤشرات فشل المؤامرة على سورية.
وأشار القادري إلى أن التنظيم النقابي على كافة مستوياته يسعى ليمارس عمله ويحقق كل ما هو ممكن لتقديم خطوات جادة وتصليب صمود الوطن والمواطن ، وفي هذا الإطار بلور الاتحاد العام مجموعة من المشاريع ومنها مشروع دعم اقتصاديات الأسرة العاملة و إقامة دورات تعليمية مجانية لأبناء العمال في الشهادتين الأساسية والثانوية على نفقة الاتحاد العام، وتطرق للحديث عن المزايا التي أعطيت لحاملي الهوية النقابية وقال: أعطينا إعفاء 35% في مؤسسات الصحية العمالية وهي شبه مجانية ، وأعطينا حسم 10% على الأدوية ونعمل مع المؤسسات الحكومية لإعطاء مزايا في حال ارتياد حافلات النقل العام، وهناك أيضاً الخدمات المأجورة نعمل على تشميلها ضمن مزايا الهوية النقابية، ونحاول الحصول على مزايا إضافية للعمال حاملي الهوية النقابية للتخفيف عنهم ما أمكن .
وشدد القادري على ضرورة ضرب الفاسدين والمتلاعبين بقوت الشعب بيد من حديد ، الذين يسعون للإثراء غير المشروع واستغلال الأزمة لتحقيق الأرباح ، كما دعا للكشف عن أي ملف فساد ضمن الإدارات و أن يكون متكامل وموثق ليتم رفعه إلى الجهة صاحبة القرار لمعالجته مؤكداً أن المعالجة مع تلك الجهات تكون فورية ولا تستغرق وقت طويل .
وقال القادري: كما كنا عبر تاريخنا كعمال وطبقة عاملة و كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن إلى جانب الوطن وخياراته .. وحتى نكون فعلا أهلٌ بكلِ ثقةٍ، علينا أن نشارك بالاستحقاق الدستوري القادم المتمثل بانتخابات رئاسة الجمهورية بفعالية ونشاط واضح وحيوية ونثبت للعالم كله أنه رغم معاناتنا ولكن نعرف من عدونا وأين هدفنا ويبقى خيارنا ورمزنا ورمز وحدتنا وصمودنا وعنوان انتصاراتنا ومرشحنا لرئاسة الجمهورية هو السيد الرئيس بشار الأسد .
وختم القادري بتوجيه التحية لأرواح الشهداء الأبرار من المدنيين والعسكريين وشهداء الطبقة العاملة والقوات الرديفة والتحية لأبناء شعبنا الصامد وطبقتنا العاملة في كل مكان التي تعاني الأمرين اليوم لتأمين متطلبات الحياة والصمود والتحية لأبطال جيشنا الباسل الذين يقارعون الإرهاب على امتداد ساحات الوطن وكل التحية والولاء والوفاء للسيد الرئيس بشار الأسد
وتركزت مداخلات أعضاء المؤتمر على التقارير المقدمة من أمانات المكتب التنفيذي لاتحاد عمال القنيطرة إلى أعمال المؤتمر على الوضع المعيشي وصعوبات العمل ، وطالب المؤتمرون بتشميل العاملين في مديريات النفايات الصلبة بالمهن الشاقة والخطرة ، وتشميل العاملين في منافذ البيع للسورية للتجارة باللباس العمالي ، وتثبيت العاملين بصكوك استخدام مؤقتة، و إعادة فرز المهندسين من رئاسة مجلس الوزراء كل حسب اختصاصه و فرز مهندسين بكافة الاختصاصات لمديرية الزراعة لتعويض النقص، وتعيين عمال فنيين و مكيانيك وكهرباء وحدادة فيها، والعمل على تعديل أصول إجراءات المسابقات والاختبارات و زيادة سقف العلاوة لمن بلغ سقف الراتب ولم يحصل على أكثر من ترقيتين، وتأمين جبهات عمل للشركة العامة للطرق والجسور ومنح العاملين فيها عطلة يوم السبت أو إعطاءهم بدل، وإشراك النقابة برخص البناء بحسم 1% من قيمة الترخيص لصالح النقابة، و إعادة العمل بصرف بدل إجازات للعمال الذين يتطلب عملهم الاستمرار ومنهم فوج الإطفاء والكهرباء وغيرها.
كما طالب مؤتمر القنيطرة بتثبيت العاملين الذين مضى على تعيينهم أكثر من سنتين ، والعمل على تخطيط الطرقات الرئيسية و على رأسها طريق عام دمشق القنيطرة ووضع الشاخصات المرورية على الطريق ، والعمل على الإسراع بصدور قانون التنظيم النقابي، وإنشاء وحدات سكنية لأبناء محافظة القنيطرة القاطنين في دمشق وريفها ودرعا من النازحين ، وزيادة الآليات الثقيلة للقطاع العام و تحديث الآليات القديمة ، وإحداث فرع أو مركز للشركات الإنشائية على أرض المحافظة، وفتح نافذة تتبع لسجل العاملين على أرض المحافظة، والعمل على إنهاء السكن العمالي حيث أن المحافظة أصبحت آمنة منذ العام 2017 ـ
الرفيق أحمد سعدية رئيس اتحاد عمال القنيطرة استعرض نشاطات المكتب التنفيذي ونقابات الاتحاد خلال العام الفائت ، واضعاً خططهم المستقبلية أمام المؤتمر، ودعا النقابيين إلى المزيد من التوسع في النشاط بين صفوف العمال والعمل على تنسيب جميع العاملين في القطاع الخاص للمنظمة النقابية.
ولفت الرفيق سعدية إلى أهمية الاستحقاقات القادمة وأبرزها الاستحقاق الرئاسي الذي يجب أن يكون عرساً وطنياً، وتوجه بالتحية لأبطال جيشنا الباسل ولشعبنا الصامد وطبقتنا العاملة ولحزبنا العظيم و التحية الأكبر للسيد الرئيس بشار الأسد.
بدوره محافظ القنيطرة الرفيق المحامي عبد الحليم خليل أشاد بمستوى الوعي الذي ارتقت إليه مداخلات المؤتمرين التي لامست الواقع وهموم أبناء المحافظة عموماً وعمالها خصوصاً، وفي معرض رده على الأسئلة أكد أن المشروع المتكامل في مركز المدينة هو مشروع حيوي وهام وسيتم العمل على إنجازه بأسرع وقت وهو مقدمة لعدة مشاريع تنموية ستقوم الحكومة بتنفيذها في القنيطرة ، وأكد أن مشكلة السكن العمالي ستحل قريباً ، وأن العمل جاري على تأمين المازوت لباصات النقل و للتدفئة .
الرفيق الدكتور خالد وليد أباظة أمين فرع القنيطرة للحزب رحب بالرفيق جمال القادري على أرض المحافظة الصامدة وأكد على الدور الكبير الذي تلعبه المنظمة النقابية في كافة المجالات ، داعياً الى الاهتمام أكثر بذوي الشهداء أكرم من في الدنيا وانبل بني البشر ، مشيرا إلى أن المسؤول الأول عن معاناة المواطن السوري هو العصابات الإرهابية المسلحة والدول المعادية التي تقف خلفها التي سرقت ودمرت المعامل إلى جانب الحصار الاقتصادي الجائر والعقوبات الاقتصادية الظالمة التي تمارس على سورية ، كما توجه بالشكر إلى الطبقة العاملة التي أثبتت أنها قوة رديفة للجيش العربي السوري خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية.
حضر المؤتمر كل من الرفاق: محمد خير كمال عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد العام واللواء نعيم التقي قائد شرطة القنيطرة و رئيس مكتب العمال الفرعي نائل الزامل و أعضاء قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث وأمين وأعضاء قيادة شعبة الخطوط الأمامية و الدكتور شحادة المرعي رئيس مجلس المدينة و أعضاء المكتب التنفيذي للمحافظة والرفاق رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والسادة المديرين في المحافظة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات