خلال زيارته لإحدى منشآت أبقار القطاع الخاص.. وزير الزراعة: تم تحديد بعض النقاط التي يجب التدخل فيها في المحطات التابعة للوزارة

بانوراما سورية:

بهدف تبادل الخبرات والأفكار والتجارب الفنية والعلمية في مجال تربية الأبقار وإنتاج الحليب وتصنيعه، قام وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا اليوم بجولة ميدانية إلى محطة أبقار حديثة تابعة للقطاع الخاص في منطقة الكسوة بريف دمشق للإطلاع على التجرية الرائدة للمحطة في تربية الأبقار وإنتاج الحليب، يرافقه رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمباقر الدكتور وسام النصر الله ومدير عام المؤسسة المهندس خالد هلال ومدراء محطات الأبقار في المحافظات وعدد كبير من الفنيين في تلك المحطات.

وبين وزير الزراعة أن الهدف من الجولة التي تأخذ الطابع العلمي والفني هو الاطلاع على عمل هذه المحطة والإمكانيات المتوفرة فيها من حيث التربية وأنظمة الرعاية وتأمين الحليب والحلابة وكل ما يتعلق بتربية الأبقار، لافتاً إلى أن المحطة تشكل نموذج حديث ومتطور لتربية الأبقار وفق منظومة أوروبية تعتبر مثالاً للمحطات الحديثة المثالية التي يمكن التأسيس عليها في سورية.

وأكد الوزير أن أهمية الزيارة تكمن في إجراء مقارنة بين نظم التربية المتبعة في هذه المحطة، ونظم التربية الموجودة في محطات الأبقار التابعة للمؤسسة العامة للمباقر، وأيضاً من حيث المنشآت والشكل والتصميم والمشاكل التي تعاني منها القطعان في محطات الأبقار التابعة للمؤسسة، منوهاً أنه تم خلال الزيارة تبادل الآراء والأفكار وتم التوصل إلى تحديد بعض النقاط التي يجب التدخل فيها في المحطات التابعة للوزارة للوصول إلى تحسين معدلات النمو والتربية وطريقة الاهتمام بالقطيع لتحسين معدلات ونورمات العمل وما يتعلق بها سواء من الناحية الإدارية أو التنظيمية أو الإنتاجية أو الفنية.

وتضمنت الزيارة جولة إلى حظائر التربية البالغ عددها 12 حظيرة بطاقة استيعابية 1200 رأس، حيث تحتوي حالياً 700 رأس، منها 400 بقرة حلوب والباقي جواف ومواليد، بالإضافة إلى زيارة مستودعات الأعلاف وحظائر المواليد، والمحلب الآلي ومعمل الألبان والأجبان في المنشاة، واستمع الوزير والحضور من مدير المحطة والمهندس المشرف إلى آلية العمل والحالة الإنشائية والفنية للمحطة وطاقتها الإنتاجية وغيرها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات