مناقشة رسالة ماجستتير حول زراعة الفاكهة الاستوائية في الساحل السوري

نوقشت في جامعة تشرين (كلية الزراعة) رسالة ماجستير في الاقتصاد الزراعي لطالبة الدراسات العليا صفاء محمد رزوق بعنوان: دراسة اقتصادية لتطور زراعة الفاكهة الاستوائية في الساحل السوري, وذلك بإشراف الدكتور حيان سليمان ومشاركة الدكتور: عمر فاروسي.

وبعد انتهاء المناقشة تداولت لجنة الحكم المؤلفة من أ. د محسن جحجاح وأ. د منذر خدام ود. حيان سليمان وبموجب المداولة منحت م. صفاء رزوق درجة الماجستير بتقدير امتياز, وعلامة قدرها ( 90,33% )، وفي مادتنا الآتية نسلط الضوء على أهم ما جاء في البحث من استنتاجات وتوصيات وقضايا أغنت موضوع الرسالة..

جاء في البحث: يؤدي القطاع الزراعي دوراً مهماً في الاقتصاد القومي السوري إذ تساهم الصادرات الزراعية بنصيب هام في التجارة الخارجية, وتوفير العملات الأجنبية, إضافة لذلك يساهم في تشغيل اليد العاملة, وتوفير الدخل لأعداد كبيرة من الأفراد، وتعدّ الزراعات الاستوائية زراعات جديدة دخلت الساحل السوري منذ ثمانينات القرن الماضي من قبل بعض المغتربين لتبدأ كزراعة منزلية تجريبية محدودة مع بداية عام (2000) وتوسعت عام (2005) بعد نجاح الأشجار المدخلة, وبعدها غامر بعض المزارعين المقتدرين بزراعة بعض أصناف هذه الفاكهة في البيوت المحمية للوصول إلى إنتاج أصناف منها موجودة في كل الأسواق السورية اليوم، وقد بلغت المساحة المزروعة من أشجار الفاكهة المدارية والاستوائية في طرطوس أكثر من (85) دونماً، 90% منها (بيوت بلاستيكية) ويمكن تقييم هذه الزراعة بأنها زراعة ناجحة من الناحية البيئية والزراعية والاقتصادية.

من استنتاجات البحث بلغ معامل ريعية المشروع بالنسبة لرأس المال (137%) وهو مؤشر جيد يدل على الكفاءة الاقتصادية العالية للمشروع, وبلغ معامل ربحية المشروع بالنسبة لرأس المال المستثمر (79%) وهو مؤشر جيد، بينما بلغ معامل الربحية بالنسبة للتكاليف (509,2%) وبلغت مدة استعادة رأس المال المستثمر (1,26) سنة.

من توصيات البحث: لابدّ من النهوض بالواقع الزراعي في الساحل السوري من كسر نمطية العملية الزراعية (حمضيات– زيتون– بعض الخضروات) والتوسع بزراعة الفاكهة الاستوائية, مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى مزارعي الفاكهة الاستوائية في الساحل السوري، وإكثار البابايا محلياً بسبب صعوبة استيراد الشتول والبذور من الخارج، وإيلاء الاهتمام من قبل وزارة الزراعة ومديرياتها بزراعة الفاكهة الاستوائية، وأيضاً، توسيع نشاط المراكز البحثية الزراعية في استنباط أصناف مقاومة للأمراض وأكثر إنتاجية، وإكثار الغراس في المشاتل الحكومية وتقديمها للمزارعين بأسعار مقبولة، والاهتمام أكثر بجميع الأصناف الاستوائية الملائمة لمناخ الساحل السوري مثل: الأفوكادو، السدر، السابوتا وغيرها.

بانوراما سورية-رفيدة يونس أحمد-الوحدة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات