زراعة الفطر المحاري مشروع صغير وفائدة اقتصادية كبيرة

تعد زراعة الفطر المحاري من المشاريع ذات المردود الاقتصادي الكبير والتي يمكن زراعتها بأقل التكاليف، وهي من الزراعات التنموية الواعدة التي تحظى بالاهتمام والانتشار، والتي تسهم في زيادة دخل الأسرة وتحسن  مستواها المعيشي.

– يقول المزارع مروان منصور: لقد بدأت بهذه الزراعة منذ عامين وقمت باستثمار كامل المساحة المتوفرة لدي، وسبب اختياري لها  سهولة زراعتها، فهي لا تحتاج لمساحات واسعة ويمكن الإشراف عليها بشكل دائم ومستمر ومردوها الاقتصادي جيد، ودورة إنتاجها قصيرة.

 – المهندس الزراعي أسامة حسن بيّن أن زراعة الفطر تمر بعدة مراحل تتضمن الأولى منها تعقيم التبن بملء البراميل بالماء ووضعها على النار حتى الغليان ثم يضاف إليها التبن الجاف والنظيف ويترك وهو يغلي لمدة خمس دقائق ثم يبرد وبعدها تتم عملية التصفية من الماء وكل ذلك بهدف تعقيم التبن فقط.

أما المرحلة الثانية فتوضع فيها طبقة من التبن ضمن أكياس النايلون بمقدار /٣سم/ وتتم تسوية سطح الطبقة بشكل أفقي ثم يوضع القليل من بذار القمح المحمل عليها أنواع الفطر (مقدار ملعقة طعام) وتوزع بشكل متجانس على سطح التبن وتكرر هذه العملية بوضع التبن وأبواغ من ( ٣-٤) مرات ثم يربط الكيس بالخيط بشكل جيد.

وأضاف بعد ذلك نقوم بقص أطراف الكيس السفلية بأداة حادة نظيفة ومعقمة وذلك من أجل التخلص من الماء الزائد، ثم نقوم بثقب الكيس من (٤-٦) ثقوب ونشد الثقوب بالفطر المعقم وذلك منعاً لدخول الجراثيم إليها.

ليتم تعليق الكيس على المناشر المخصصة لها، كل واحد كيلو غرام تبن يعطى واحد كيلو غرام فطر طازج.

وعن المرحلة الثالثة أوضح م. حسن أنها مرحلة النمو وتبدأ عند تحول الهيفات إلى اللون الأبيض حيث تبدأ بالتكتل في أماكن متفرقة من الكيس وبعد ذلك يتم تشطير الكيس بمشرط حاد على شكل نصف دائرة دون أن تسبب أذى للهيفات، يبدأ النمو بتشكيل أجسام ثمرية بشكل سريع ونبدأ برش الأجسام الثمرية ثلاث مرات باليوم أما بالماء الناتج عن غلي التبن أو الماء العادي، يجب أن يكون الماء فاتراً في هذه الحالة ويتطلب الفطر درجة حرارة من  ١٥- ٣٠ درجة، ورطوبة من (٨٠ -٩٥ ) وتهوية جيدة وضوء وبعد (١٥) يوماً من تعقيمها على المناشر وأما عند النضج فإنه يتم جني الأجسام الثمرية عندما تكون الخطوط في أسفلها بوضوح.

وأثناء حصاد الفطر الناضج نمسكه من الحوامل، ويجب عدم استعمال السكين أثناء الجني وعدم ترك أي أجسام ثمرية مهما كان حجمها ومرحلة نموها، يوجد في الكيس أربع قطفات ذات إنتاجية من الفطر ودورة سريعة من ٣-٤ أشهر زراعة الفطر من المشاريع المربحة كونه أقل تكلفة وذو مردود اقتصادي هام للكثير من العائلات الريفية.

هالة كاسو

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات