يحدث في طرطوس: 1000م2 من مدرسة يضمها جار لها… ومديرا التربية والمصالح العقارية: الموضوع قيد المعالجة

تعكس قضية المراح استهتار بعض المعنيين تجاه الأملاك العامة وضعف المتابعة الجادة لشكاوى الناس والإعلام، حيث رفع المجمع التربوي في بانياس كتاباً إلى مديرية التربية بطرطوس في عام 2018 بخصوص مدرسة (المراح) أشار فيه إلى وجود اعتداءات على أرضها وباحتها واقترح تحديد عقارها وتسوير باحتها ومنع التعديات عليها.
ونتيجة عدم الاستجابة واستمرار التعدي تقدم الأهالي بشكوى لـ«الوطن» طالبوا فيها بمتابعة الأمر والمساعدة في حماية المدرسة ومنع وقمع التعدي عليها، ونتيجة ذلك تم متابعة الأمر مع التربية وكان الجواب أن الموضوع قيد المتابعة والمعالجة لكن تبين أن التعدي استمر ووصلت الأمور إلى حد تم فيه أخذ العقار من البعض حيث تقدم الأهالي بشكوى جديدة بين فيها المواطن وديع محفوض باسمه وباسم أهالي قرية المراح في ريف بانياس عن النتيجة المؤلمة التي نجمت عن تقصير الجهات المعنية في معالجة التعدي على مدرسة المراح في ريف بانياس.

وقال: كما تعلمون تم عام 2018 إرسال كتاب من إدارة مدرسة المراح ومدير التجمع التربوي لتحديد وتسوير المدرسة وبعد ثلاث سنوات وإصراركم مع التربية ذهبت فرقة المساحة برفقة رئيس الدائرة القانونية المحامي ثائر إبراهيم إلى موقع المدرسة وقاموا بالمسح وبعد سبعة أشهر لم يقدموا (تقريراً مساحياً) بحدود المدرسة فطلبت مني دائرتا الأبنية والقانونية مرافقتهما لأني جار عقار المدرسة وعندما حضرنا إلى الدائرة العقارية راجعنا مباشرة معاون رئيس الدائرة أحمد حبيب فقام باستدعاء المساحين الذين كلفوا بالمهمة فكان ردهم لم نعد أي تقرير فانزعج وطلب منهم بسرعة إنجاز التقرير.

وأضاف: وبعد أسبوع تمت مراجعته مجدداً فقالوا له وضع العقار متعب فقلت لهم أنا عقاري مجاور للعقارين وتم تنزيل عقاري قلمياً حسب المساحة وحدد العقار، فطلب معاون رئيس الدائرة إضبارة منزلي وعقاري وإضبارة العقار المجاور المعتدي على عقار المدرسة فوجد أن الأشخاص الذين قاموا بمسح المدرسة قد قاموا بعملية تصحيح أوصاف العقار المجاور وغيروا المساحة وضموا عقار المدرسة بمساحة ألف متر مربع لهم، وهذا ما أشعل ناراً قوية وعاصفة مدوية وقد انزعج مني المساح لأنني وضعت إصبعي مع التربية على هذه الفضيحة الكبيرة والموضوع أصبح غير مقبول.
معاون رئيس الدائرة وكذلك رئيس دائرة المساحة كلاهما بالصورة والأضابير موجودة بين أيديهم وفيها كل أنواع الغش وضم عقار المدرسة للجوار ولا ندري إن كان هناك ثمناً مقبوضاً أم خطأ لذا نرجو منكم متابعة سعيكم مجدداً وإعادة الحق للتربية ومتابعة تحديد المدرسة وتسويرها.

رد التربية

مدير التربية علي شحود ورداً على هذه الشكوى قال لـ«الوطن»: إن الموضوع متابع وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية لإعادة الأمر إلى وضعه الصحيح، وعندما قلنا له أي متابعة والموضوع عندكم منذ 2018 من دون أن تتحرك الجهة المعنية لديكم كما يجب علماً أننا عدنا واتصلنا بكم عدة مرات بعد هذا الكتاب مع رسائل على الواتس أجاب بالقول: الموضوع ليس في مديرية التربية المسألة الأساسية في الدوائر العقارية ووجهت الدائرة القانونية باتخاذ كل الإجراءات وبالسرعة القصوى خصوصاً بعد تغيير رئيس الدائرة القانونية في المديرية ورئيس الدائرة الجديد متابع جيد بخلاف سابقه.

وفِي العقارية

تابعنا القضية في مديرية المصالح العقارية حيث وضعنا شكوى الأهالي أمام مديرها حسن إبراهيم وطلبنا رده عليها وبعد بضعة أيام من التدقيق مع دائرتي المساحة والسجل العقاري في المديرية أجابنا بالقول: الموضوع قيد المعالجة بدائرة المساحة وقد يعرض على القاضي العقاري في بانياس.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات