الفلاحون: نريد كهرباء لري أراضينا!! … مدير الموارد المائية بطرطوس: بالقراءة الأولية سنتمكن من ري كل المزروعات

طرطوس- هيثم يحيى محمد:

مع دخول فصل الصيف وحاجة الفلاحين للمياه من أجل سقاية مزروعاتهم وري أراضيهم من سد الباسل والسدود الأخرى في محافظة طرطوس ارتفعت وتيرة الشكاوى التي تطالب بتوفير مياه الري من الدولة خاصة أن ساعات تقنين الكهرباء الطويلة تمنع الكثير من الفلاحين الذين يملكون آباراً من ضخ المياه والري منها سواء لغياب الكهرباء أم لعدم توافر المازوت.
في ضوء ما تقدم وفي ضوء كلام رئيس الحكومة خلال اجتماعه مع فعاليات طرطوس الأسبوع الماضي عن أن أولوية الحكومة في الفترة الحالية والقادمة هي بإقامة المزيد من السدود والسدات المائية ورفع وتيرة العمل في المشاريع التي هي قيد التنفيذ، يبرز السؤال الذي يتداوله الكثيرون عن الخطوات التي تقوم بها مديرية الموارد المائية بطرطوس لري أراضي الفلاحين خلال الصيف الحالي والخريف أيضاً وحول واقع العمل في مشاريع السدود والسدات المائية وسدي الحصين ومرقية المدروسين منذ زمن ولم يباشر بهما حتى الآن رغم الحاجة الماسة لتخزين المياه وعدم هدرها شتاءً باتجاه البحر وللاستفادة منها في أمور عديدة سواء لدعم المياه الجوفية أم للسياحة أو لتربية الأسماك وغيرها.
مدير الموارد المائية عيسى حمدان بطرطوس أوضح لـ«الوطن» أن المديرية تقوم من خلال المصادر المائية المستثمرة من قبلها (سد الباسل – سد تل حوش – سد خليفة – مشروع الآبار الجوفية – نبعي الفوار والساعد – نبع سوريت) بري المساحات الواقعة ضمن زمام شبكات الري الحكومية ووفقاً للكميات المخزنة ضمن هذه السدود أو الموارد المائية الجوفية المغذية لمشروع الآبار وينابيع الفوار والساعد وسوريت.
ولفت إلى أن القراءات الأولية لمخازين السدود مع بداية موسم الري الذي بدأ من خلاله إطلاق المياه لهذا العام بتاريخ الثامن عشر من نيسان الماضي، تشير إلى إمكانية إنهاء الموسم الزراعي وري كل المزروعات وفق المخطط له في الخطة الزراعية الموضوعة مع مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بطرطوس.
وبيّن أن المديرية سوف تقوم بإعادة تقييم الوضع المائي لاحقاً بسبب الطلب المتزايد من الفلاحين على المياه للاستفادة من كل المساحات المزروعة على كامل مدار الموسم الزراعي الصيفي والخريفي.
وبيّن حمدان أن المديرية قامت قبل بداية الموسم ووفق الإمكانيات المتاحة (من خلال آلياتها أو الآليات المستأجرة) بتعزيل معظم الاختناقات على المصارف والمجاري المائية ضمن المناطق المروية من الشبكات الحكومية في سهل عكار وسهل حريصون في بانياس وتم إصلاح معظم الأعطال الملحوظة على شبكات الري قبل بداية الموسم، وتستمر المديرية بإصلاح ما يظهر من أعطال على الشبكة بعد وضعها بالاستثمار وإطلاق المياه عبرها مشيراً أنها تعاني صعوبات أبرزها قدم شبكة الري الحكومية المحمولة وكثرة الأعطال وتداخلها مع التنظيم في بعض المناطق… والطلب المتزايد على المياه لكل الأغراض.
وحول التساؤلات المتعلقة بمخازين السدود وواقع العمل في السدات المائية وخطط المديرية في التوسع بها وسير العمل في سد البلوطة وما يخص سدي الحصين ومرقية والسدود الأخرى المدروسة، ذكر حمدان أن تخزين سد الباسل وصل اليوم أي بعد ثلاثة أشهر من بداية موسم الاستثمار الحالي إلى ما يزيد على 72 مليون متر مكعب وباقي السدود (خليفة والصوراني والشهيد أحمد الخطيب – الدريكيش -) فهي شبه ممتلئة.
وبخصوص السدات المائية المنفذة بين أن هناك سدة البيرة بتخزين 100 ألف م3. وسدة السميحيقة بسعة تخزينية نحو 45 ألف م3. وسدة حدادة تخزينها نحو 30000 م3 منفذة من مديرية الزراعة.
أما السدات التي هي قيد التنفيذ فهي سدة عين دليمة بتخزين نحو / 252000/ متر مكعب، وبنسبة تنفيذ نحو 88 بالمئة وسدة بمنة بتخزين نحو / 120000/ متر مكعب. وبنسبة تنفيذ 86 بالمئة. أما السدات قيد الدراسة فهي سدة قنية / القدموس وسدة الطواحين وسدة القديميسة.
ولفت إلى أن هناك العديد من المواقع قيد الاستطلاع الأولي من عناصر المديرية الفنية وفقاً لطلبات المزارعين والجهات الأهلية والمحلية إضافة إلى المواقع المقترحة من خلال الدراسات المنفذة بالتعاون مع الجهات البحثية ومنها الهيئة العامة للاستشعار عن بعد والشركة العامة للدراسات الهندسية.
وهناك العديد من المواقع المستطلعة لتنفيذ خزانات بيتونية بناءً على مطالبات المزارعين وهي قيد الدراسة إضافة لعدة خزانات قيد التنفيذ في رام ترزة والطواحين وأخرى مدروسة وجاهزة للتنفيذ في المرانة والدردارة والنيحة والدي.
أما عن السدود فأوضح مدير الموارد المائية أن سد البلوطة بسعة تخزينية 2.57 مليون متر مكعب وهو قيد التنفيذ من الشركة العامة للمشاريع المائية / فرع السدود وقد بلغت نسبة التنفيذ 38.2 بالمئة، مضيفاً إن السدود المدققة والجاهزة للتنفيذ هي سد مرقية ويهدف لتخزين 98 م3 الإضبارة الفنية مدروسة وجاهزة للتنفيذ ويتم حالياً تعديل إضبارة الاستملاك وسد عين الكبيرة ويقع على نهر أبو يابس- صافيتا، يهدف لتخزين 2.1 مليون م3 والسدود التي هي قيد التدقيق النهائي وتعديل الإضبارة الفنية هي سد الحصين بطاقة تخزينية للسد قدرها 63 مليون م3.
إضافة إلى العديد من المواقع المستطلعة ومنها سد بيت القاضي وسد بسقاية.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات