تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

أولادي الغوالي ، هذا بعض وصيتي….

*باسل الخطيب:

لاتحبوا بلدكم بجنون كما احبها والدكم ، اتركوا بعض المسافة بين القلب وذاك التراب ، فتلك الطعنات التي ترون وتلك الدماء التي لاترون هي نتاج ذاك العشق……
سأفعل المستحيل لكي لاتهاجروا، ولكن إن كنت تريدون أن تستخرجوا جوازات سفر، فلن أقف ضدكم، سابقى أنا وأمكم وحدنا، وسيكون علي لزاما”أن أحمل جرة الغاز كل تلك الطوابق إلى البيت……
اذهبوا، سافروا، تعلموا بعض دروس الحياة، تلك الدروس التي أستطيع أن أعلمكم إياها مجانا”، دون أن تتكلفوا عناء السفر والقهر وقشعريرة الوحدة، أنه لا أحن عليكم ارض مثل هذه الأرض….
لطالما نقلت خطاي بين الصدمة والآه ، بين الحسرة والحرقة ولا أملك أن افعل شيئاً . تبعثرت أيام العمر عل حلم جميل أن بكرا أحلى ……..فعلت المستحيل ، ذهبت الى حافة الهاوية لأصنع لكم ذاك الغد ، و لكن ثمود يا غوالي كانت اقوى بكثير وأنا لست صالح ، لكني عرفت كيف أكون ( مواطناً صالحاً )…..
علمتني الحياة أن ذاك الغد ليس لك يد فيه، لكنها علمتني ان لا أقنط يوما” من روح الله، أتدرون كم من مرة وقعت؟ أظنكم لا تدرون، فأنتم لطالما رأيتم أباكم واقفا” ومبتسما”، بل و يلقي النكات أحيانا”…. لطالما وقعت يا اولادي، لطالما وقعت، لكني لم أبكي يوما” على نفسي، كانت عكازتي الصبر، ومعيني ذاك العقل، فتذكروا يا غوالي أن الله قد حياكم ذاك العقل نصيرا” و مرشدا”…
قد تقولون أن بلادكم قد تظلمكم، أقول نعم، قد تظلمكم، ولكن تذكروا أن قبور أجدادكم وآبائكم هنا، وهذا سبب كافي لكي تسامحوها، لم يسمي أباكم هذه البلاد جبال التين والزيتون عبثا” ، وأنكم لو تدرون لهو مسمى عظيم، وعودوا إلى تلك الآية ٱياها…..
حاولت يا غوالي أن اكون بعض أيوب، ولكن كان يستفيق في داخلي في كل مرة ذاك المسيح وهو يجتاح اسواق اورشليم، وهذه طبيعة في داخلي، فهل أنا إلا بضعة من تلك الكربلاء؟…….
أولادي ، انا لم اعد استطع أن استقيل من عشقي فمن دونه أنا لاشيء ، سأحمل صليبي وحطامي وأكمل بقية الدرب ، مازال هناك الرمق الأخير ، به سأقاتل ….وتذكروا ايها الغوالي عندما تقفون على تلك الشاهدة ذات نصر لتقرأوا تلك الفاتحة اياها ان ذاك المسجى هناك لم يستسلم أبداً…..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات