رفقاً بالاقتصاد أيها أيها القتلة…أين وضع الاقتصاد السوري الآن مما كان عليه قبل هذه الأزمة وتفاقم مطلب الحرية المزعومة..
الخزن والتسويق ستستورد /3000/ طن من البطاطا من أوكرانيا، وقبلها استوردت الفروج المجمّد من إيران، وقبلها استوردت لحم الجاموس والعجل من دول متعددة..
الحكومة السورية استوردت هذا العام القمح والطحين والنفط والغاز..
الخضار «الحورانية» لم تعد تتجاوز دمشق إلا بشق الأنفس.. وبأسعار أكثر من «مدوبلة»..
أيها المجرمون.. أصحاب الحرية المزعومة.. المزيفة.. القاتلة..
كنا نصدّر البطاطا والخضار والفاكهة.. وكنّا ننتج أكثر من أربعة ملايين طن من القمح.. نقايض قمحنا القاسي، بالقمح الطري.. «الكيلو بكيلوين».. وكنا ننتج /385/ ألف برميل نفط يومياً «تحمل عن كاهل الحكومة» عبئاً كبيراً من استيراد المشتقات النفطية..
سرقتم معامل النسيج السورية من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.. حرقتم مستودعات القطن والغزول.. معامل الزيت والكابلات..
ضربتم محطات توليد الطاقة.. الكابلات بيعت نحاساً خالصاً..!!
حرقتم آبار النفط وسرقتم بعضها وهرّب الباقي إلى خارج الحدود..؟!
كنّا نتباهى بمليون طن من القطن سنوياً من إنتاج أرضنا، نحوّله غزولاً ننسجه ألبسة نقي بها أنفسنا قيظ الصيف وقرَّ الشتاء..
مليون طن حمضيات.. /700/ ألف طن تفاحاً..
أيها المجرمون.. المأجورون.. القتلة..
مازالت أرضنا تنتج فاكهة، وزيتوناً وخضاراً.. قطناً ونفطاً.. مازال الإنسان المؤمن يصرخ في داخلنا.. صراخ يخرج من أفواهنا لهباً يحرقكم مع أدواتكم.. إن أرضنا ورزقنا حلال لنا.. حرام عليكم إلى يوم يبعثون..!!
أيها المجرمون.. يمكننا أن نستورد القمح والخضار والفاكهة.. النفط والغاز.. نلبس ثياباً بالية.. وأحذية بالية.. نشدّ الأحزمة على بطوننا.. نجوع ونشقى.. ونعطش..!!
لكننا لن نستورد الحرية.. التي قتلتم وسلبتم وذبحتم.. وقطّعتم أوصال بلادنا لأجلها.. حرية الغرب الماكر الحاقد المتوثب دائماً للانقضاض علينا حينما تسنح له الفرصة..!!
حريتنا عبء عليكم لهذا تحوّلتم إلى قتلة ومجرمين مأجورين..!!؟
جريدة تشرين..سلمان عيسى










This article is bookmark worthy in my opinion. It’s worth saving for future reference. It’s fascinating reading with many valid points for contemplation. I have to concur on almost every point made within this article.