تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

ازدياد كبير في تكاليف الشحن بين المحافظات..  50 سيارة تصل يومياً من الساحل إلى سوق الهال تكلفة نقلها 60 مليون ليرة

شهدت أجور شحن البضائع المحملة بالخضر والفواكه من الساحل السوري إلى سوق الهال بدمشق ارتفاعا كبيرا خلال الأيام الأخيرة متأثرة بأزمة الوقود التي اشتدت، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على ارتفاع أسعار البضائع بالنسبة للمواطنين الذين يعانون أساساً من ضعف القوة الشرائية ما ألحق أيضاً بالمزارعين خسائر فادحة من تكاليف زراعة وكلف تشغيلية وأجور عمال وغيرها.
عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه في دمشق محمد العقاد قال في تصريح لـ«الوطن» إن أجرة نقل السيارة المحملة بالحمضيات والفواكه من الساحل إلى دمشق وصلت إلى 1.200 مليون ليرة وأكثر بعد أن كانت بحدود 400 ألف ليرة منذ أشهر قليلة، ثم ارتفعت بعدها لتصل إلى 900 ألف ليرة أي إن تكاليف الشحن بين المحافظات ارتفعت بنسبة أكثر من 100 بالمئة نتيجة شراء المازوت من السوق السوداء بسعر تجاوز 10 آلاف ليرة سورية لليتر الواحد وهي بازدياد مستمر مبيناً أن هذه التكاليف بكل تأكيد ستضاف إلى سعر البضاعة التي أصبحت تكلفة نقل الكيلو الواحد منها تصل إلى 200 ليرة سورية وكل سيارة فيها 7 أطنان.
وأضاف العقاد إنه يومياً هناك من 40 إلى 50 سيارة تصل من الساحل وبحسبة بسيطة نجد أن أجور النقل فقط يومياً للحمضيات والفواكه تصل إلى نحو 60 مليون ليرة، ما يؤكد أن تكاليف نقل البضائع أصبحت غير مستقرة، ففي كل مرة يمكن أن يكون هناك سعر بحسب سعر الوقود في السوق السوداء.
وأشار إلى أن حركة التصدير مستمرة ولن تتوقف خلال فترة العطلة ويومياً لدينا نحو 20 براداً يتم تصديره محملاً بالخضر والفواكه والرمان والحمضيات والبطاطا والبندورة وغيرها حيث يتم تصدير الرمان والحمضيات إلى روسيا والعراق ولبنان والحمضيات والخضر إلى دول الخليج والسعودية ولبنان والعراق أيضاً.
وعن الصادرات التي تمت من معبر جابر نجد أنه وخلال أسبوع بلغت نحو 3500 طن وسطياً.
وعن حركة البيع بالأسواق المحلية من سوق الهال وصفها العقاد بأنها بطيئة أيضاً بسبب نقص البنزين والمازوت موضحاً أن الأسعار هي حسب النشرات الصادرة عن التموين لافتاً إلى أن زيادة الأسعار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي جاءت نتيجة ارتفاع سعر المحروقات وتذبذب سعر الصرف.
أحد المزارعون في الساحل أكد لـ«الوطن» أن هناك معاناة حقيقية يعاني منها المزارعين نتيجة ارتفاع أجور الشحن الأمر الذي ألحق بهم خسائر فادحة من تكاليف زراعة وكلف تشغيلية وأجور عمال وغيرها مؤكداً أن الحل الوحيد هو التدخل الحكومي بالبحث عن بدائل حقيقية لتعويض الإخفاقات التسويقية الناتجة عن ارتفاع أجور الشحن وأسعار التصدير للمنتجات الزراعية إلى الدول الصديقة والمجاورة مؤكداً أن جميع دول العالم تدعم التصدير لما له من فوائد على الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن رفع أجور الشحن غير مناسب خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، ولا يلبي طموحات المزارعين ولا المصدرين ما يؤثر سلباً في المزارع والصادرات السورية مضيفا إنه حتى مصدرو الخضر والفواكه لن يستطيعوا المنافسة في الأسواق الخارجية في ظل الأجور الجديدة، الأمر الذي قد يحرمهم من أسواق رئيسة جهدوا سنوات لفتحها وتعزيز ثقة مستهلكيها بالمنتج الزراعي السوري.
بانوراما سورية-الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات