تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
احباط مخطط إرهابي لخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق كيف تسهم المراجعة الأوروبية لنظام العقوبات بدعم مسار التحول السياسي والاستقرار الداخلي في سوريا؟ الرئيس أحمد الشرع ورئيس الوزراء الليبي يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية لجنة مكافحة الكسب غير المشروع تدعو لتعزيز الشفافية في السوق العقارية والإبلاغ عن الصفقات المشبوهة رئيس لجنة مكافحة الكسب غير المشروع يحذر من محاولات انتحال صفتها او السمسرة والابتزاز الرئيس الشرع يلتقي مع عدد من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني إطلاق طلب دولي لمنح رخصة مشغّل خليوي جديد في سورية وفتح باب المنافسة العالمية وزير الداخلية يبحث مع وفد لجنة التحقيق الدولية لحقوق الإنسان أبرز مخرجات وتوصيات اللجنة الهيئة العامة للمنافذ: الحركة الطبيعية على الحدود السورية اللبنانية مع تسهيلات متواصلة للمسافرين المبعوث الرئاسي يجتمع مع قيادات "قسد" لمتابعة تنفيذ بنود الاندماج

هل تتأثر سوريا باضطرابات سلاسل التوريد في الشرق الأوسط؟ تاجر دمشقي يطمئن حول وفرة المواد

بانوراما سورية:

مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط وإغلاق عدد من الموانئ والمطارات، تبرز توقعات بحدوث تغييرات كبيرة في سلاسل التوريد الإقليمية، ما يفرض على الشركات والدول التحرك بسرعة لتأمين بدائل للإمدادات وتعزيز مرونة أنظمتها اللوجستية. ويشمل ذلك تنويع مصادر الاستيراد، ورفع كفاءة الشحن والتخزين، ووضع خطط طوارئ قادرة على التعامل مع أي تطورات مفاجئة.

لكن التساؤل المطروح محلياً: ماذا عن سوريا، في ظل استمرار العقوبات المفروضة على القطاع المصرفي والتحويلات الخارجية؟ وهل يمكن أن تنعكس هذه التطورات على توفر المواد التموينية والوقود في الأسواق؟

في هذا السياق، أكد التاجر الدمشقي العريق والمسؤول السابق في غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق، في تصريح خاص لموقع بزنس 2 بزنس، أن السوق السورية تتمتع حالياً بمخزون غذائي يفوق الحاجة، نتيجة فترات الانفتاح السابقة والتحول نحو اقتصاد السوق، ما يجعل احتمال حدوث نقص في المواد الأساسية على المدى القصير أمراً غير مرجح.

ودعا الحلاق إلى تبسيط القرارات والتشريعات المرتبطة بالحركة التجارية، مشدداً على أهمية تسهيل دخول البضائع وإعادة النظر ببعض الإجراءات التي قد تعرقل انسياب السلع، خاصة المواد الغذائية، لضمان استمرار الوفرة واستقرار الأسواق.

أما فيما يتعلق بارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان، فأوضح أن هذا الملف معقد ويتأثر بعدة عوامل مباشرة وغير مباشرة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج على المزارعين والصناعيين، مثل أسعار الكهرباء والنقل وأجور العمال، وهي عناصر تنعكس بطبيعتها على السعر النهائي للمستهلك.

وأشار إلى أن السوق المحلية تشهد درجة عالية من التنافس بين تجار الجملة، ما يمنح المستهلك خيارات متعددة، لافتاً إلى أن فروقات الأسعار غالباً ما ترتبط بجودة المنتج وسمعته في السوق.

وختم بالتأكيد على ضرورة تحلي التجار بالمسؤولية في ظل الظروف الإقليمية الحالية، وعدم استغلال الأوضاع لرفع الأسعار، خاصة في شهر رمضان، لما لذلك من أثر مباشر على معيشة المواطنين.

b2b

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك