وأشار المصدر، بأن الغارات تركزت على مدرج المطار، وأسفرت عن أضرار مادية، من دون تسجيل إصابات بشرية.
ويُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه لمطار أبو الظهور العسكري منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.
ويأتي الهجوم في وقت شهدت فيه الأراضي السورية خلال المرحلة الماضية اعتداءات وتوغلات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما في الجنوب، ترافقت مع إقامة حواجز عسكرية وعمليات تفتيش واحتجاز مدنيين.
وكانت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي قد أفادت، الأسبوع الماضي، بأن واشنطن رفضت طلباً من الاحتلال لشن غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، من دون الكشف عن طبيعة تلك الأهداف.
ويقع مطار أبو الظهور العسكري بالقرب من بلدة أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، على مسافة تقارب 27 كيلومتراً شرقي مدينة سراقب، ويتمتع بموقع استراتيجي بين محافظات إدلب وحلب وحماة وقرب البادية السورية.
وكان المطار إحدى القواعد العسكرية التابعة للنظام السابق، وشكّل خلال سنوات الحرب نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة.
وتتفاوت التقديرات بشأن مساحة المطار بين نحو 16 و23 كيلومتراً مربعاً، ويضم مدارج ومنشآت عسكرية متعددة.










