تخطى إلى المحتوى

مقدسي: انتهاء المهلة للكونغرس ‏الأمريكي لرفع سوريا ‏من قائمة الدول ‏الراعية للإرهاب

photo 2026 08 22 16 48 30 مقدسي: انتهاء المهلة للكونغرس ‏الأمريكي لرفع سوريا ‏من قائمة الدول ‏الراعية للإرهاب

أكد مستشار الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية ‏والمغتربين جهاد مقدسي انتهاء مهلة الـ 45 يوماً الممنوحة ‏لأعضاء الكونغرس الأمريكي لمراجعة قرار رفع اسم سوريا ‏من قائمة الدول الراعية للإرهاب ‎ SST.

وأوضح مقدسي في منشور على منصة إكس اليوم السبت، أنه ‏مع انتهاء هذه المهلة اليوم تكون المرحلة القانونية المخصصة ‏لمراجعة الكونغرس قد اكتملت، وهو ما يزيل أحد أهم العوائق ‏الإجرائية أمام استكمال رفع اسم سوريا من قائمة الدول ‏الراعية للإرهاب. ‏

وقال مقدسي: من الناحية القانونية، لا يعني انتهاء المهلة ‏زوال التصنيف “تلقائياً” في اللحظة نفسها، لكنه يتيح للإدارة ‏الأمريكية الانتقال إلى الخطوة التنفيذية النهائية واستكمال ‏الإجراء الرسمي.

وأوضح مقدسي أن أهمية هذه المرحلة لا تقتصر على الجانب ‏السياسي أو الرمزي، فرفع هذا التصنيف من شأنه إزالة ‏مجموعة من القيود المرتبطة به، وإعطاء إشارة إيجابية ‏للمؤسسات المالية العالمية والشركات والدول بأن المسار ‏القانوني تجاه سوريا يتجه نحو مزيد من الانفتاح والتطبيع. ‏

وبين مقدسي أن ذلك سينعكس تدريجياً على حركة الاستثمار ‏والتجارة والتعاملات المصرفية، مع ضرورة التمييز بين هذا ‏التصنيف وبين عقبات وقيود أخرى لها مسارات قانونية مستقلة ‏جاري العمل عليها، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة هي استكمال ‏الإجراءات التنفيذية، ثم البناء على هذه الخطوة لمعالجة ما ‏تبقى من قيود، وفتح المجال بصورة أوسع أمام عودة سوريا إلى ‏علاقاتها الاقتصادية والسياسية الطبيعية.‏

وشدد مقدسي على أن القيمة الحقيقية لأي نجاح دبلوماسي تبقى ‏في أثره المباشر على حياة الناس، وهو ما ينسجم تماماً مع ‏توجه وحرص الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد حسن ‏الشيباني على أن يكون عمل مؤسسات الدولة والدبلوماسية في ‏خدمة السوريين، معرباً عن شكره وتقديره للجهود المبذولة في ‏هذا المسار.‏

وكان الرئيس الشرع التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ‏الثامن من شهر تموز الماضي في أنقرة، على هامش قمة ‌‏”الناتو”، وتلقى منه رسالة رسمية أبلغ فيها الكونغرس بقراره ‏إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، على أن يجري ‏الكونغرس مراجعة تستمر 45 يوماً لاستكمال القرار وجعله ‏نهائياً، في خطوة تمثل انفراجة سياسية واقتصادية، وترسيخاً ‏لمسار التعافي، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي وإعادة ‏الإعمار، وتعزز بيئة العدالة الانتقالية والإصلاح المؤسسي، ‏وخاصة بعد أن استمر هذا التصنيف منذ عام 1979 طوال عهد ‏النظام البائد.‏

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك