وأوضحت المنظمة في بيان اليوم، أن التمويل يأتي في ظل ضغوط متزايدة على المرافق الصحية والعاملين في القطاع الصحي، نتيجة تغير الاحتياجات الصحية وارتفاع الطلب على الخدمات، مشيرةً إلى أهمية مواصلة الاستثمار لضمان استمرار إتاحة الرعاية الصحية الأساسية وتكييف الخدمات مع الأولويات الصحية المتطورة للبلاد، وذلك بحسب وكالة سانا.
ولفتت المنظمة إلى أن التمويل الذي سيُستخدم بالتعاون مع وزارة الصحة والشركاء الصحيين، سيدعم استمرار الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وتعزيز خدمات الطوارئ والرعاية الصحية النفسية وإعادة التأهيل، إضافة إلى أنظمة الإحالة وترصد الأمراض، ودعم العاملين الصحيين لمواصلة تقديم خدمات رعاية ذات جودة.
وأضافت، بأن التمويل سيؤمن أدوية أساسية للأمراض غير السارية وحالات الطوارئ والصحة النفسية، وأدوية ومستلزمات لغسيل الكلى، إضافة إلى تجهيزات ومستلزمات لغرف الطوارئ والعمليات ووحدات العناية المشددة، ودعم الإحالات الطارئة وإعادة تأهيل إصابات الصدمات، وتوفير الأجهزة المساعدة للمتعافين من الإصابات ولذوي الإعاقة.
بدورها، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا كارولين كلارينفال: “إن سوريا تمضي نحو الأمام، وهذا يتطلب وجود استثمار لا ينقطع في الخدمات الصحية الأساسية والقدرات”.
وأشارت كلارينفال، إلى أن دعم الاتحاد الأوروبي سيسهم في الحفاظ على تلقي الخدمات الصحية اليوم، وتعزيز القدرات اللازمة للتعافي على المدى الطويل.










