تخطى إلى المحتوى

1.5 مليون سيارة عابرة لطرطوس تتزود بالوقود من مخصصات المحافظة

بنزين-w450تعاني محافظة طرطوس نقصاً حاداً في كميات المازوت والبنزين المخصصة لها ما يؤدي إلى حدوث اختناقات في المادتين وتالياً إلى ازدحام كبير على محطات الوقود في المحافظة،

فخلال آب الماضي خصص لها /24/ طلباً من المازوت و /28/ طلباً من البنزين يومياً بينما الحاجة اليومية الفعلية تصل إلى 35 طلباً من البنزين و45 طلباً من المازوت يومياً بينما يبلغ عدد محطات الوقود في المحافظة /172/ محطة، إضافة إلى 3 محطات قيد التشغيل ويوجد حوالي ألف معتمد غاز يغطي أنحاء المحافظة.
وأكد ثائر العاتكي عضو المكتب التنفيذي المختص في المحافظة أن الكميات التي تأتي إلى المحافظة من مادة المازوت يتم توزيعها حسب الأولويات والأولوية ليست للتدفئة وإنما لمنشآت الدولة ووسائط النقل والقطاع الصحي والأفران ومشاريع القطاع العام وما يزيد على الحاجة يتم توزيعه لزوم التدفئة على المناطق الأشد برودة من خلال لجان مشكلة في المناطق وهذه كميات قليلة جداً حيث لاتستوجب التوزيع والدخول إلى القرى، فهل يكفي الأسرة القاطنة في المناطق الجبلية الباردة /20/ ليتراً لأكثر من يومين مع التوفير في التدفئة؟
إذاً المشكلة في طرطوس ليست مشكلة سوء توزيع وإنما نقص في المادة وخاصة أن المحافظة منطقة عبور لسيارات المرفأ والتي تجاوزت مليوناً ونصف مليون سيارة وكلها تأخذ المحروقات من مخصصات المحافظة على الرغم من المطالب الكثيرة والملحة خلال العام الماضي لفصل مخصصات سيارات المرفأ عن مخصصات المحافظة ولكن من دون فائدة وبقي الوضع على ما هو عليه وإنما سيزداد سوءاً مع بداية فصل الشتاء إذا استمر الوضع على ما هو عليه، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي الذي زاد الطلب على المازوت والبنزين للمولدات المنزلية والصناعية وهنا السؤال المشروع يطرح نفسه: لماذا لا تعوض محافظة طرطوس من مخصصات المحافظات الأخرى ولاسيما أن عدد سكانها زاد أضعاف ما كانت عليه بسبب الوافدين من المحافظات الأخرى؟. وعملت المحافظة على توزيع 100 ليتر مازوت لأسر الشهداء والجرحى من دون أجور نقل وبالسعر المدعوم.
والمحافظة اليوم في ذروة موسمها السياحي إلا أن اختناقات البنزين قائمة والسائح مضطر للانتظار ساعات ليأتي دوره والمشكلة بسيطة الحل وهي بزيادة عدد الطلبات بحدود 3-4 طلبات يومياً.
وتدرس المحافظة حالياً إنشاء أربع محطات وقود في المناطق التابعة لساد كوب ومحطات تابعة للبلديات قريباً وللتخلص من تلاعب أصحاب محطات الوقود بالمادة لا بد من تعاون المجتمع المحلي وتفعيل الرقابة الشعبية والرسمية واللجوء إلى الشكوى مباشرة في حال حصول أي تجاوزات بما يضمن التخلص من مشكلة تأمين مادة المحروقات للمواطنين والحد من الاختناقات.

بانوراما طرطوس-تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك