تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

الكاتب والمخرج “محمد حمود” مؤسس فرقة المحبة المسرحية: مسرح الطفل هو مسرح تربوي بالدرجة الأولى، والنص المسرحي الجيد يجب أن يجمع مابين الفائدة و المتعة

12745576_10153264264015899_2300725010250453044_nبانوراما طرطوس-روزانا خير بك:

أنجزت فرقة المحبة المسرحية عدة مشاريع منذ انطلاقتها قبل عام, وشاركت بأكثر من مهرجان منها مهرجان وزارة الثقافة بمسرحية (زهرة المحبة) على مسرحي الشيخ بدر وطرطوس, وتعكف الفرقة الآن على التحضير لاحتفالية مميزة قريباً حسب ما أكد مؤسس الفرقة الكاتب والمخرج محمد حمود.
وحول انطلاقة الفرقة وبدايتها قال محمد: بدأت الفكرة قبل سنوات عدة.. ربما منذ الطفولة، كنت خلالها أضج بمواهب عدة، دون أن أجد من يمسك بيدي، أو يفسح لي حيزاً للتعبير..وعلى امتداد السنوات الماضية كنت أشاهد في بيئتنا الريفية، ذلك الفيض من المواهب التي أراها تخمل نتيجة إهمال الأهالي، وعدم إدراكهم للموهبة كميزة 12705530_10153264263825899_3771791605966266539_nاستثنائية مضافة، فكانت هذه الفرقة مسرحاً للمواهب الطفوليّة والشابّة على تنوعها، لتعبّر عن ذاتها..يقول أفلاطون “وجهوا أبناءكم الاتجاهات التي أهلتهم لها الطبيعة “.
أما عن سبب اختيار اسم الفرقة (فرقة المحبة المسرحية) فيعود لإيمانه بأن المحبة هي أمّ القيم الإنسانيّة، وهي أيضاً الإطار الذي يحتاجه الطفل للشعور بالأمان، وبالتّالي الخروج من حالة التّقوقع والخجل، وتقديم نفسه بالصّورة التي يحب.
يقول محمد: نحن نقرأ علم نفس الطفل، ونهتم كثيراً بهذا المجال، وندرك جيداً أثر المحبة والوئام في تشكيل شخصيّة الطفل, وأبرز ما يسم عالم الطفل هو الخيال, وفي أي عمل نكتبه نحاول أن نداعب هذا الخيال وأن نستثمر هذا الوقت المتاح في تقديم ما 12743982_10153264264060899_9098516614364994007_nيغني شخصية الطفل ويعزز وعيه وإدراكه، بعيداً كل البعد عن الاستهلاك الذي يطبع للأسف معظم الأعمال المسرحية المقدمة للطفل.
تضم الفرقة كادراً من أهل الاختصاص في التأليف وفي الموسيقا والعزف والرقص والإلقاء والتمثيل, ويصف حمود النص المسرحي الجيد بأنه نص غني وافر بالقيم الإنسانية والتربوية مزدان بألوان الفن من غناء ورقص وسواه، أي أنّه يجمع بين الفائدة و المتعة, يقول: شخصيّاً حين أكتب للأطفال، فذلك الطّفل في داخلي من يفعل.
وتابع محمد: يختلف التعامل مع الطفل عن مثيله مع الكبار، إذ تحتاج أن تبني علاقة من الثقة والمحبة مع الطّفل، لتتمكن من مساعدته في إبراز موهبته, مع الأطفال نركز كثيراً على الجانب القيمي ليس على مستوى المسرح الذي نقدم فحسب، وإنّما في كواليس عملنا أيضا، لأننا نومن بأن مسرح الطفل هو مسرح تربوي بالدرجة الأولى.
واختتم حمود قائلاً: بدأنا هذا العمل مؤمنين بما نقوم به, هذا الإيمان يجعلنا نستسهل كل تلك الصعوبات والعراقيل، التي يجد غيرنا فيها العذر للاستنكاف والخروج من هذا الميدان, لاشك هناك صعوبات، لكن إيماننا بما نقوم به أشد، وأعز، وأمكن ..! و الخير في القادمات بإذن الله.
يذكر أن فرقة المحبة شاركت بمسرحية (كل الحكاية) للكبار بمهرجان طائر الفينيق مهرجان الوفاء للشهداء والجرحى – الشيخ بدر.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات