تخطى إلى المحتوى

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مشروع الرعاية التعليمية لأبناء الشهداء في طرطوس… تكريم أسر 38 شهيداً و45 معلماً متطوعا

6-35-660x330

1

وقال غسان أسعد أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي.. إن المشروع بما يمثله من معان وطنية وعلمية هو خطوة على طريق تأهيل أبناء الشهداء والجرحى والعسكريين ليواصلوا البناء والعطاء الذي جسده آباؤهم في الدفاع عن الوطن وصونه موحدا عزيزا مشيرا إلى أن اتحاد الطلبة أسهم منذ اليوم الأول للحرب الإرهابية على سورية في تحصين جامعات الوطن من الفكر الإرهابي.

ولفت رئيس فرع الاتحاد بطرطوس همام كناج إلى الدعم الذي تلقاه المشروع من جامعة طرطوس ومديرية التربية والفريق الديني الشبابي ولجان الأحياء والذين أسهموا جميعا في مساعدة المعلمين المتطوعين على الوصول إلى المستفيدين في مختلف المناطق موضحا أن هؤلاء الأبناء أمانة في أعناق السوريين الذين يستلهمون منهم الهمة للصمود ومواصلة مسيرة بناء الإنسان كجزء من إعادة الإعمار.

وأوضح مدير المشروع حيان سلامي أن عدد المتطوعين في المشروع خلال عامه الأول بلغ 125 معلما ومعلمة لمختلف المراحل الدراسية بينما بلغ عدد المستفيدين 169 طالبا في طرطوس ريفا ومدينة.4

وأشارت المتطوعة كندة خالدي ابنة الشهيد الطيار عبد الله خالدي إلى أن المستهدفين بالمشروع هم أمل سورية ومستقبلها والمعول عليهم لينقلوا كل ما يتعلمونه للأجيال القادمة وليكونوا أبطالا في العلم والمعرفة كما كان أباؤهم أبطالا في معارك الشرف.

وعبرت زوجتا الشهيدين حسام شهلا ومظهر حسن عن الامتنان الكبير لأصحاب هذه المبادرة التي ساهمت في التعويض ولو بجزء صغير عن غياب الأب ودعم الأبناء نفسيا وحثهم على إكمال المسيرة بالتركيز على العلم كسبيل للرقي على المستوى الشخصي والوطني.

حضر الحفل المهندس ياسر ديب رئيس مجلس المحافظة والمهندس علي حماد نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس والدكتور عصام الدالي رئيس جامعة طرطوس والمهندس عبد الله السيد رئيس الفريق الديني الشبابي.

وكان فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية اطلق في مثل هذا اليوم من العام الماضي مشروع “أبناؤكم أمانتنا” لرفع المستوى العلمي وتخفيف العبء المادي عن أسر الشهداء والجرحى والعسكريين بالاعتماد على المتطوعين من طلاب كليات ومعاهد المحافظة.

بانوراما طرطوس-سانا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات