تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

سوق السيارات المستعملة يشتعل.. والأسعار تتضاعف؟

5-2شهدت أسعار السيارات المستعملة ارتفاعاً كبيراً بالأسواق خلال بداية الشهر الجاري بتأثير ارتفاع سعر الصرف وخاصة بعد أن تجاوز حاجز الـ 620 ليرة للدولار الواحد.
وتحولت السيارات إلى وعاء ادخاري واستثماري للمواطن لأن أسعارها مرتبطة بسعر الصرف وقلة المعروض الجديد فيها والحاجة الماسة إليها مع تدني المستورد منها إلى أرقام ضئيلة وبأسعار خيالية،‏
وكذلك عدم استئناف انتاج شركات السيارات الوطنية منها سواء بالقطاع العام أم القطاع الخاص أو التعاون بين القطاعين وفي ظل عدم وضع تسعيرة واضحة ومحددة وتحديد مواصفات السيارات الوطنية التي سيتم انتاجها مل جعل السوق يسعر نفسه وفق مبدأ العرض والطلب وغياب معايير التسعير.‏
إن نظرة لواقع السوق تكشف إن السيارة التي كان سعرها بحدود/700/ ألف ليرة قبل الأزمة أصبحت اليوم حوالي /4/ ملايين ليرة والتي كانت تتراوح بين /900/ ألف ليرة وصل سعرها إلى قرابة/5/ملايين ليرة بينما كانت الفئات الصغيرة من سعة المحرك/1,3/سي سي وكذلك /1,1/ سي سي والتي كان سعرها بحدود /500/ألف ليرة سعرها/2/مليون ليرة ومن العوامل المؤثرة في أسعار السيارات حالياً هي منشأ السيارة وموديلها وسنة صنعها، وتستحوذ السيارات الكورية على أعلى نسبة بيع وشراء بالسوق وذلك حسب تجار السيارات، بينما تأتي بعدها السيارات الأسيوية سواء أكانت إيرانية أم صينية أم ماليزية وسعرها وذلك لتناسب سعة المحرك وأسعارها مع شريحة أقل دخلاً وتحلم بامتلاك هذا النوع من السيارات كمشروع لزيادة الدخل من خلال استثمارها بالتأجير أو النقل وسهولة توافر قطعها بكثافة.‏
بينما السيارات ذات الفئات الأكثر رفاهية والتي يتراوح سعة حركتها/1800-3000/ سي سي فإن الطلب عليها قليل جداً ومعظمها أوروبي أو ياباني لارتفاع أسعارها الكبير الذي يتراوح بين /7 -13 / مليون ليرة ومعظمها من سيارات الجيب أو الدفع الرباعي والتي يقتنيها غالباً التجار.‏
وليس بالضرورة كل من يشتري سيارة سياحية ليستثمرها معه أموال بل يمكن أن يبيع جزءاً من ممتلكاته أو يقترض كي يحسن دخله وخاصة مع قلة وسائط النقل العامة وانخفاض عدد ساعات دوامها أو عملها وبالتالي الحاجة إلى التنقل.‏
وبذلك تكون السيارات والعقارات أحد أهم الأوعية الاستثمارية بالأزمة كونها تتجه إلى الصعود بتأثير سعر الصرف وتعتبر أكثر الأنواع أماناً ومردودية مقارنة بالمشاريع الأخرى…‏
بانوراما طرطوس-الثورة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات