تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

بورصة الترشيحات تتجاوز عشرة أشخاص… في الطريق نحو رئاسة الحكومة القادمة: المصلحة الوطنية هي الأهم

تظهر الأخبار المتداولة على المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بالتغيير الحكومي المرتقب، أن هناك شبه اتفاق على أن أسهم رئيس الحكومة الحالي الدكتور وائل الحلقي قليلة جداً، وتكاد تبدو معدومة، وهو أمر يؤشر إلى الرغبة الشعبية بالتغيير الكامل، وقد أسهم التغيير الذي شهدته رئاسة مجلس الشعب في تدعيم تلك الرغبة لدى السوريين.
وبغض النظر عن الأسماء المطروحة، والتي هي عبارة عن توقعات وقراءات شخصية أكثر منها تسريبات، فإن غياب اسم رئيس الحكومة الحالي عن بورصة الترشيحات لا يعني خروجه من السباق نحو رئاسة الحكومة الجديدة، فقد اعتدنا أنه في بلادنا ليس هناك مكاناً للمستحيل أو غير المنطقي، فما هو مفروض شعبياً قد يحظى بدعم أكثر، وما هو مقبول شعبياً قد يفقد فرصته وأهميته، تماماًكما هو حال الإدارات العامة، فالناجحة منها وصاحبة الخبرة والكفاءة لا تعمر إلا قليلاً، بينما الفاسدة والجاهلة والمدمرة تعمر طويلاً.
وما أن يحسم السباق نحو رئاسة الحكومة، والذي يتم تداول أسماء كثيرة يصل عددها لنحو عشرة أشخاص نصفهم تقريباً أعضاء في الحكومة الحالية، حتى يبدأ الشارع تقييمه لأداء الوزراء، متمنياً ذهاب هذا الوزير وبقاء ذاك، لكن دون شك هناك إجماع على أن تغيير الفريق الاقتصادي كاملاً يشكل أولوية وجوهر التغيير، وإذا لم يتم ذلك أو تم بصورة ناقصة فإن التغيير المرتقب لن يعدو شكلياً، بحيث يتم استبدال بعض وزراء الدولة والوزارات الأخرى الغائبة عن الساحة لأسباب متعلقة بالأزمة وبمهامها ومسؤولياتها، ويترك الوزراء، الذين إما أنهم يتعلمون إدارة الشأن العام من خلال هذا المنصب بسبب فقر تجاربهم السابقة، أو أنهم يعملون وفق قاعدة المحافظة على المنصب أهم من العمل لأجله،
وبالمحصلة فإن المواطن والوطن هما من يتحملان نتيجة التجريب والترهل، ولعل الوضع الاقتصادي للسوريين خلال السنوات الأخيرة خير دليل على ذلك.
بانوراما طرطوس-سيرياستيبس
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات