تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

كيف تتعرف على حقيقة شعور الآخرين

أوضحت دراسة جديدة أن الأشخاص يميلون إلى قراءة عواطف الآخرين بدقة أكبر، عندما يستمعون إليهم وليس عبر النظر.

وبحث العلماء في جامعة ييل في مدينة كونيتيكت الأمريكية كيفية تأثير الإشارات الصوتية المختلفة على قدرة التعرف على المشاعر معربين عن أملهم بأن تؤدي نتائجهم إلى تحسين عملية فهم الآخرين في العمل، أو في العلاقات الشخصية.

وقال الدكتور ميكاهيل كروس، المؤلف الرئيس للدراسة إن “الأشخاص في كثير من الأحيان غير دقيقين في تصور عواطف الآخرين وتشير أبحاثنا إلى أن الاعتماد على مزيج من الإشارات الصوتية والشكل العام أو إشارات الوجه وحدها، قد لا يكون أفضل استراتيجية للتعرف بدقة على مشاعر الآخرين أو نواياهم”.

وأشار كروس إلى أن الكثير من البحوث المتعلقة بالأمور العاطفية، ركزت على دور إشارات الوجه ما يفتح مجالا جديدا للبحوث القادمة موضحا أن العديد من اختبارات الذكاء العاطفي، تعتمد على تصورات دقيقة للوجوه ولكن دراستنا الحديثة تشير إلى ضرورة التركيز على الأصوات بشكل أكبر، لفهم المشاعر بصورة أفضل.

وأجرى الباحثون 5 تجارب شملت أكثر من 1800 مشارك وطُلب من الأفراد في كل تجربة، إما التفاعل مع شخص آخر، أو مشاهدة التفاعل بين اثنين آخرين وفي بعض الحالات وكان المشاركون قادرين على الاستماع فقط دون النظر أما في حالات أخرى، فكانوا قادرين على النظر، كما سُمح لبعض المشاركين بالنظر والاستماع معا.

واستمع المشاركون في حالة واحدة فقط، إلى صوت محوسب يقرأ نصا من التفاعل، وهي حالة خالية من العواطف المعتادة في الاتصالات البشرية وكان الأفراد في التجارب الخمسة، الذين استمعوا فقط دون مراقبة الآخرين، قادرين على التعرف بدقة أكبر على مشاعر المشاركين.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات