بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
نظرياً.. المتة أصبحت متوفرة في الأسواق وبالسعر الذي حدده قرار التخفيض الذي أصدره مؤخراً وزير التجارة الداخلية…. ولكن إلى إشعار آخر!!
المورد الرئيسي لمادة المادة عماد كبور وافق على مضض على القرار بعد تلكؤ وتأخير لحوالي اسبوع ممتنعاً عن فتح مستودعاته ومخازنه الرئيسية إلى أن قرر بالأمس إعادة توزيع المادة ابتداءً من اليوم على صالات السورية للتجارة ومحلات الجملة والمفرق…
ولكن يبدو أن الموضوع لم يعالج بشكله النهائي بحسب ما يستشف من كتاب شركة كبور الموجه الى الشركة السورية للتجارة والذي يشير فيه إلى أن عرض السعر الذي سيتم التوزيع على أساسه “المخفض” سيكون لمدة اسبوع فقط الأمر الذي يوحي بأن هناك ترتيب جديد بينه وبين الوزارة ويتعلق ربما بإعادة النظر بقرار التخفيض الذي أصدره الوزير وبما يتناسب مع بيان التكلفة الحقيقية وهامش الربح المقبول الذي تحدث عنه عماد كبور في بيانه منذ عدة أيام.. فهل ستكون التسوية على مبدأ لا غالب ولا مغلوب بين الوزارة وبين كبور فيما سيكون المغلوب الوحيد هو المستهلك الذي يرى أن أسعار المته مرتفعة جداً ويطالب بأن يكون السعر الحقيقي متناسباً مع السعر قبل الأزمة مع مراعاة فرق صرف الليرة أمام الدولار الذي تضاعف عشر مرات وبالتالي من المنطقي أن يتضاعف السعر بنفس نسبة ارتفاع الدولار فقط…










