تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف... منحة مالية لجميع العاملين والمتقاعدين في الدولة مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة

المته تعود إلى الأسواق..وفي الأفق اتفاق تسوية بين الوزارة وكبور لا غالب ولا مغلوب.. والمغلوب الوحيد هو المواطن!

 
بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
نظرياً.. المتة أصبحت متوفرة في الأسواق وبالسعر الذي حدده قرار التخفيض الذي أصدره مؤخراً وزير التجارة الداخلية…. ولكن إلى إشعار آخر!!
المورد الرئيسي لمادة المادة عماد كبور وافق على مضض على القرار بعد تلكؤ وتأخير لحوالي اسبوع ممتنعاً عن فتح مستودعاته ومخازنه الرئيسية إلى أن قرر بالأمس إعادة توزيع المادة ابتداءً من اليوم على صالات السورية للتجارة ومحلات الجملة والمفرق…
ولكن يبدو أن الموضوع لم يعالج بشكله النهائي بحسب ما يستشف من كتاب شركة كبور الموجه الى الشركة السورية للتجارة والذي يشير فيه إلى أن عرض السعر الذي سيتم التوزيع على أساسه “المخفض” سيكون لمدة اسبوع فقط الأمر الذي يوحي بأن هناك ترتيب جديد بينه وبين الوزارة ويتعلق ربما بإعادة النظر بقرار التخفيض الذي أصدره الوزير وبما يتناسب مع بيان التكلفة الحقيقية وهامش الربح المقبول الذي تحدث عنه عماد كبور في بيانه منذ عدة أيام.. فهل ستكون التسوية على مبدأ لا غالب ولا مغلوب بين الوزارة وبين كبور فيما سيكون المغلوب الوحيد هو المستهلك الذي يرى أن أسعار المته مرتفعة جداً ويطالب بأن يكون السعر الحقيقي متناسباً مع السعر قبل الأزمة مع مراعاة فرق صرف الليرة أمام الدولار الذي تضاعف عشر مرات وبالتالي من المنطقي أن يتضاعف السعر بنفس نسبة ارتفاع الدولار فقط…
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات