تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف...

حاكم المصرف المركزي:الليرة تتعافى واحذروا الشائعات..

نشر حاكم مصرف سورية المركزي دريد درغام على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” توضيحاً مهماً حول لعبة الشائعات، التي بثت في الشارع السوري من قبل بعض تجار الأزمة اللذين وصفهم بـ “المضاربين” حول سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، وترويج قضية تعرض من يتوجه للتصريف عبر القنوات الرسمية للمساءلة القضائية أو تجميد الحوالات الشخصية لشهر كامل واستحالة تحريكها واستفاض بالشرح حول كل هذه الشائعات، حيث كتب:
“يعلم كبار المتعاملين بالليرة السورية والعملات الأجنبية أن المصرف المركزي يهدف لاستقرار سعر الصرف حول مستويات توازنية بانت ملامحها خلال مسيرة تجاوزت السنة. ويعلم هؤلاء أن هذه السياسة راسخة وتهدف لمصلحة المواطنين بمختلف شرائحهم. وللمغتربين دور حيوي في حوالاتهم الدورية إلى ذويهم بغض النظر عن سعر الصرف.
اعتقد البعض أن الليرة لن تتعافى فتهافتوا لتبديلها بعملات أجنبية اعتقدوها ملاذاً أفضل. لمدخراتهم. ولكن مع الحكومة الحالية ونتيجة تناغم السياسة النقدية والاقتصادية يستمر تعافي الليرة لأشهر طويلة وليس لأيام أو أسابيع فقط كما حدث في سنوات الماضي.
فوجد المضاربون في ذعر بعض هؤلاء فريسة سهلة لأنهم لم يصدقوا رسائل المركزي بأن الاستقرار النسبي مفيد لكل الشرائح بعيداً عن شائعات ينبغي عدم تصديقها ومنها:
1. شائعة أن التصريف في القنوات الرسمية قد يعرضهم للمساءلة؛ وهذا هراء بلدليل كثافة التصريف في القنوات الرسمية لعقود خلت دون أية مساءلة.
2. شائعة هبوط دولاري سريع يروج لها المضاربون ليشتروا من المغرر بهم بسعر بخس (مممن صدقوا الشائعة السابقة ولم يعلموا أن التصريف بالقنوات الرسمية آمن أكثر وسعره أفضل).فيحقق المضاربون أربحاح غير مبررة من بيع حصيلة المغرر بهم في القنوات الرسمية.
3. شائعة أن المصدرين يعانون من القرارات الأخيرة مع أنها قرارات لم تمس حقهم بالحصول على استحقاقاتهم من الدولارات دائماً كما بالسابق ولم يجر عليهم أي تغيير.
4. شائعة تجميد الحوالات الشخصية لشهر كامل واستحالة تحريكها: هذا غير صحيح لأن التصريف بقيمة أقل من 1000$ يتم بالليرات مباشرة أما القيم التي تزيد عن 1000$ فيتم تجميدها لشهر ولكن لمن لا يرغب الانتظار يمكنه الحصول على تمويل من المصرف مقابل “تكلفة تسريع” قدرها 1{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وعندها يوضع المبلغ بحسابه ويمكنه تحويله فوراً لمن يرغب.
5. شائعة أن “تكلفة التسريع” باهظة: وهنا نذكر بأن سعر الصرف الرسمي للحوالة والتصريف 508 وبالتالي تكلفة التسريع 1{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} أقل بكثير من فرق السعر الموازي (490-495) عن سعر الحوالات الرسمي الحالي. لذا لا يوجد مشكلة حتى ولو كانت الحوالة أكثر من 1000$ لأن التكلفة على المواطن أقل بكثير من مكسبه من فارق سعر الصرف الرسمي عن اسعار المضاربين.
يعتبر نشر المعلومة السليمة والثقة بالمؤسسات الرسمية بداية الحل لمواجهة حيتان يشترون بسعر بخس جداً ويرفضون البيع بأسعار بعيدة عن سعر المصرف المركزي. نعتمد على المواطن والإعلام في نشر المعلومة السليمة ومنع استغلال المواطنين والتأكيد على أن المستقبل أفضل لكل السوريين (من مواطنين وتجار وصناعيين ومصارف وشركات) بتعاونهم الدؤوب والهادئ بعيداً عن أجواء الشائعات”.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات