تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

الحكومة تنام في العسل و أبناء الوطن يضرسون

على مدى عقدين من الزمن رفعت الحكومات السورية المتعاقبة شعار تحسين الوضع المعيشي للمواطن أولوية الأولويات ، وكان الشعار التوأم له محاربة الفساد.

وفي كل مرة تتشكل فيها حكومة جديدة ينتظر المواطن تحقيق الأمنيات والوعود بتحسين الوضع المعيشي مترافقاً مع محاربة الفساد.

وفي كل مرة تتشكل فيها حكومة جديدة يزداد الفساد ويستشري في صفوف المجتمع وتزداد معه معاناة المواطن المعيشية حتى بات تأمين رغيف الخبز إنجاز يسجل للحكومة ، وتحول الجزء الأكبر من المواطنين للعيش تحت خط الفقر.

وجاءت الحرب على سورية في بداية العقد الأخير لتمثل الفرج للتخبط الحكومي حيث بات هناك شماعة تعلق عليه الحكومات نتائج الفشل الاقتصادي الذي تعاني منه فلا الاقتصاد الاشتراكي حقق الأمنيات ولا اقتصاد السوق حل المشكلات ، وبدأنا كمواطنين نأكل الحصرم ونضرس والحكومة تنام في عسل الخطط الاقتصادية المدروسة التي تزيد أغنياء البلد ثراءً وتزيد المواطن فقراً على فقر.

وفي الوقت الذي كان فيه متوسط الراتب الشهري للموظف قبل الحرب الظالمة على سورية 250 دولاراً كانت وعود الحكومة أن ترفع المستوى المعيشي إلى 300 دولار للمواطن فكيف بنا اليوم وقد أصبح الحد الأعلى لراتب أي موظف يكاد لا يتجاوز 100 دولار شهرياً بمعدل 3 دولار يومياً وهو بكل المقاييس تحت خط الفقر.

ألم تسأل الحكومة نفسها كيف يمكن أن يعيش المواطن بهذا المبلغ الزهيد ، أم أنها دعوة صريحة لممارسة الفساد ، فكأنني بالحكومة السورية بهذا تدعو مواطنيها للرشوة والفساد والتحايل على القوانين للحصول على مبلغ إضافي يساعدهم في تأمين لقمة العيش . فهل يجب أن نسرق لكي نعيش !؟

وسط التخمة المتزايدة في رأس المال المتجمع في أيدي أثرياء الوطن من تجار أزمة وغيرهم الكثيرون أليس من واجب الحكومة أن تنظر لمواطنيها بعين المسؤولية ، أم أن كلام العسل الذي نسمعه على الإعلام هو مجرد إعلان ترويجي نتغنى به لينسينا مرارة الصبر الذي نتجرعه منذ سنوات.

اليوم مع بدء الانفراج في الأزمة السورية وبداية ملامح النصر ، على حكومتنا العتيدة أن تعلم أن الجائعون لا يستطيعون أن يشاركوهم فرحة النصر على الإرهاب ، لأنهم مشغولون بالبحث عن لقمة عيش تسد رمق أبنائهم عند المساء.

المواطن اليوم بات بحاجة إلى حكومة أبوية تكفل له العيش الكريم .. حكومة الفعل لا القول .. حكومة العمل الجاد لمصلحة الوطن والمواطن . فحكومة الجمعيات الخيرية لم تعد تنفع مع كل هذا الغلاء.

المصدر: دمشق الآن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات