ترأس وزير النقل م. علي حمود اجتماعاً في مؤسسة الطيران العربية السورية لإقرار الموازنة بحضور مجلس إدارة المؤسسة.
وأكد السيد الوزير خلال الاجتماع أن مؤسسة الطيران العربية السورية هي سفيرنا الحضاري الذي يمثل كل سورية أمام العالم وكل موظف فيها يمثل البلد بأخلاقه واحترامه للمهنة والعمل والخدمة مضيفاً أن “السورية ” للطيران صمدت وتحدت الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب ، وهي اتجهت نحو التعافي خلال العامين الماضيين بدليل زيادة عدد الطائرات وتلبية الطلب المتزايد لنقل الركاب وشحن البضائع واستمرارها في دورات تأهيل وتدريب الركب الطائر ..
وأشار الوزير حمود بأن المرحلة القادمة تتطلب تضافر كبير من جهود العاملين والإداريين والفنيين والطيارين .. لدفع ” السورية
” للطيران نحو انطلاقة قوية قادرة فيها على المنافسة وتحقيق ايرادات وتوجيه صرف النفقات والحفاظ على الجودة في الخدمة وسلامة وأمن الطيران… مبيناً أن قوانين تحرير النقل الجوي ستكون نقلة نوعية في عمل المؤسسة وعلى مجلس الإدارة أن يكون فاعلاً ومبادراً وحاضراً بقوة في كل خطوة قادمة.
ودعا المهنس حمود مجلس الإدارة العمل نحو زيادة عدد الطائرات عبر الشراء والصيانة والتأهيل للمعدات والتجهيزات الأرضية والملاحية ، والاستمرار بتدريب الركب الطائر… إضافة إلى العمل لتدارك كل الملاحظات وحل المشكلات التي تعترض المواطنين وتوفير المناخ المناسب لراحة المسافرين وخدمتهم.
*****
أهم انجازات وزارة النقل في قطاع النقل الجوي:
زيادة عدد الطائرات العاملة ورفد مؤسسة الطيران العربية السورية بالطائرة الكبيرة A340، التي تعمل بسعة مقعدية تعادل طائرتين ويمكن استخدامها للسفر إلى المقاطع البعيدة وقد أظهرت نتائج تشغيلها على مدى الفترة الماضية نتائج ممتازة وحققت إيرادات كبيرة جداً.
• إعادة تأهٌيل المطارات والمهابط والحفاظ على جاهزيتها الكاملة وخاصة مطارات دمشق، اللاذقية، وتجهيز مطار حلب الدولي بشكل كامل لاستقبال وإرسال الطائرات ليتم تشغيله
عند تحسن الظروف الأمنة.8
• تشغيل مطار الشهيد باسل الأسد في اللاذقية لرحلات المقاطع الخارحية تخفيفاً لأعباء سفر المواطنين من وإلى دمشق ، والحد من السفر عبر مطار بيروت، كما تم إعادة تأهيل صالة المطار وتحسين مستوى التجهيزات وكافة
الخدمات والعمل جار على تأهيل المهبط فيه بما يتناسب مع حجوم الطائرات الكبيرة.
• التدخل الايجابي خلال فترة الحرب لتخفيف الأعباء والتكاليف عن أهلنا في المنطقتين الشرقية والشمالية بعد انقطاع كافة الطرق البرية، حيث بقي الخط الجوي الواحد للتواصل معهم
وتزويدهم بمستلزمات الصمود وذلك من خلال توحيد وتخفيض الأسعار إلى القامشلي على كافة خطوط الطيران العام والخاص.
• العمل على إصدار تشريعات لتحرير وتطوير النقل الجوي ودعم كوادره وتحسين الخدمات لتتناسب مع مسار التحديث لدول منظمات الطيران ومسار العمل والسلامة وتحقيق
إرادات ممتازة لبلدنا.
• الاستمرار بتدريب الطيارين والمراقبين الجويين والركاب وتجديد شهاداتهم وصلاحية عملهم عالمياً وزيادة خبراتهم
ومهاراتهم والحد من مغادرتهم والعمل في بلدنا.
• بدء ورود طلبات التشغيل من وإلى سورية والعبور عبر الأجواء السورية بعد مشاركة سورية في مؤتمر النقل العالمي بجنيف حيث طالبنا بضرورة إعادة فتح خطوط الطيران السورية إلى أوروبا، وبالعكس، وبالسماح لشركات الطيران المدني بالعبور فوق الأجواء
السورية نظراً لما تشكله سورية من عقدة نقل جوي وهامة.
• تخفيض البدلات المترتبة على طائرات الشحن للمحاصيل الزراعية بقيمة/50{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1}/ من البدلات المنصوص عليها بالمرسوم رقم /404/ لعام
2000 م تشجيعاً للصادرات الزراعية السورية.
• التعاقد لإصلاح محركات طائرات الATR تمهيداً لإعادة وضعها بالخدمة خلال الأشهر القادمة مع التنويه إلى أن هذه الطائرة ستخصص بشكل
أساسي للنقل الجوي الداخلي وللدول المجاورة.
• ساهمت السورية للطيران بنقل شحنات أدوية ومواد إغاثية مختلفة من الدول الصديقة إلى بلدنا، وحلت الكثير من المشكلات التي كانت موجودة سابقاً ، مما خفف من الآثار الكارثية
للحرب على شعبنا وخاصة شحنة أدوية من كوبا
. • وعلى الرغم من الحرب والحصار المفروض على مؤسسة الطيران العربية السورية فإن كوادرنا وخبراتنا الوطنية واظبت على التشغيل وإصلاح الأعطال وصيانة الطائرات والأجهزة والأهم من ذلك كله ظل شعار (السورية تعني الأمان) عنوانا نفتخر به ولم تسجل أي
حادثة على طائراتنا ومطاراتنا.
• منذ أيام قليلة حصلت السورية للطيران على شهادة الأيوزا في جودة وسلامة الطيران









