ألقى الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان محاضرة اليوم في المركز الثقافي بطرطوس بعنوان ” الأسعار بين المستهلكين و التجار ” تحدث خلالها حول الواقع العام الاقتصادي مع التركيز على أسعار السلع والمواد الاستهلاكية وانعكاسها على الوضع المعيشي والاقتصادي للمواطن.. كما تطرق الباحث إلى واقع الأسعار خلال خمس عقود مضت والعوامل التي تؤثر في سعر المادة والترابط بين الأسعار والإنتاج والاستهلاك.. ونوه الباحث
شعبان إلى ضرورة التنظيم والانتظام في موضوع الأسعاروتفعيل دور الرقابة التموينية مع إعطاء دور اكبر للجان التسعير الفرعية والمركزية مبيناً أن الأسعار المتوازنة والمدروسة هي أولوية وضرورة وهي محور اهتمام المستهلك والمنتج معا …
ايضا تحدث الباحث حول دور التاجر المحلي / جملة ومفرق / في موضوع الأسعار مع التطرق لدور المصدر والمستورد وعواقب أي خلل في الموازنة بين الاستيراد والتصدير وتأثير
ذلك على السوق والمواطن المستهلك.. وكذلك تحدث عن مخاطر دور تجار الأزمات والمحتكرين والغشاشين..
وفي موضوع المواد الاستهلاكية أشار السيد عبد اللطيف إلى أهمية دعم الإنتاج المحلي دون إغفال دور الاستيراد الخارجي لسد النقص في احتياجات الأسواق… ايضا تحدث المحاضر عن منعكسات الانفتاح الاقتصادي وغلاء الأسعار والتعايش معه والرد عليه..
كما تم إثارة موضوع حليب الأطفال مشيراً إلى رأي رجال العلم والأعمال في هذا الموضوع .. إضافة إلى التنويه بمخاطر نمو
النزعة الاستهلاكية، ودور الإقراض المصرفي في ذلك..
وفي موضوع مراكز المستهلك أشار الباحث شعبان إلى التنشيط المطلوب والتثبيط الحاصل، والدور السلبي للجان المشتريات التي تزود هذه المراكز بالمواد.. وعرج إلى معارض التسوق والتي هي مصلحة للمنتج والتاجر والمستهلك وبنسب متفاوتة مركزاً على ضرورة الموازنة بين الإنتاج والاستهلاك، والدخل والإنفاق والتي تعتبر مهمة وطن ومواطن وضرورة الحد من الهدر والتبذير لصالح الادخار والتعمير..
وختم الباحث عبد اللطيف شعبان محاضرته بالتطرق إلى موضوع سعر صرف الدولار وانعكاسه على الأسعار وبضرورة المطالبة
بزيادة الرواتب والتي هي حق ولكن ذلك يستلزم واجبات وأخيرا من المجمع عليه أن الارتفاع الكبير للأجور المهنية محط شكوى محتاجي خدمات المهنيين.
بعد ذلك تم إفساح المجال لمداخلات وأسئلة الحضور حول موضوع المحاضرة..










