تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة الاحتلال التركي يطلق تحذيرات للأهالي ويحشد قواته تمهيداً لعدوان جديد على الأراضي السورية استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح ستة آخرين باعتداء لطائرات الاحتلال التركي بريف حلب مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا...

مكتتبو السكن الشبابي بطرطوس لم ييأسوا أو يملوا من المطالبة بحقوقهم..

بانوراما طرطوس:

يواصل مكتتبو السكن الشبابي في طرطوس مطالباتهم وشكاويهم على المؤسسة العامة للإسكان نتيجة التأخير في المباشرة في مشاريع السكن المكتتب عليها منذ العام 2002 وما يترتب على ذلك من رفع أسعار الشقق وتغير في الظروف وبالتالي إلحاق الضرر البالغ بهم.. ورغم مناقشة هذه القضية على أعلى المستويات سواء في مجلس الشعب أو بمجلس الوزراء ورغم الوعود المتكررة  بإيجاد حلول مقبولة إلا أنه لم يتغير شيئاً حتى الآن..  ورغم ذلك يواصل المتضررون رفع الصوت لعل وعسى يلقوا آذان صاغية … 

وفيما يلي نص الشكوى أو المعروض الجديد من المكتتبين المتضرّرين ننشره كما وردنا حرفياً:

المكتتبون على مشروع السكن الشبابي بطرطوس يعرضون ما يلي:
في بداية عام 2002 وبتوجيه كريم من السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد، صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1940 لعام 2002 القاضي بفتح باب الاكتتاب على مشروع إسكان الشباب، وقد بلغ عدد المكتتبين ما يقارب 3774 مكتتبا، من ذوي الدخل المحدود وغيرهم من فقراء هذا الوطن، سميت حينها (مساكن الشباب) لمساحات صغيرة وأسعار تتناسب مع دخلهم وتم تكليف وزارة الإسكان والتعمير ممثلة بالمؤسسة العامة للإسكان بدراسة كاملة لتنفيذ هذا المشروع وشملت هذه الدراسة:
مساحة المسكن وكلفة التنفيذ ومدة الإنجاز وارباح المؤسسة.
وبعد الانتهاء من هذه الدراسة أعلنت المؤسسة عن عزمها تنفيذ هذا المشروع ودعت المواطنين للاكتتاب عليه وفق الأنظمة والقوانين التالية:
الاكتتاب خاضع لأحكام القانون 39 لعام 1986 والقانون رقم 1940 لعام 2002 والتي تنص المادة الثامنة منه على التالي: تلتزم المؤسسة بتسليم المسكن الى المشترك خلال فترة لا تزيد على خمس سنوات اعتبارا من بدء اشتراكه إذا توافرت فيه الشروط المنصوص عنها بالقانون 39 لعام 1986 وفي حال تأخرت المؤسسة بتسليم المسكن عن الخمس سنوات يستحق المكتتب فائدة عن مدفوعاته وذلك اعتبارا من انتهاء الفترة المحددة بخمس سنوات الى حين استلام المسكن …الخ.
ثم طرحت المؤسسة المشروع للاكتتاب عليه بشهر أيار من العام 2005 بعد ان حددت المساحات والاسعار ومدة التنفيذ وكانت مساحات المساكن كالتالي 60 متر مربع -70 متر مربع -80 متر مربع نأخذ مثالا المساحة الوسطى 70 متر مربع.
حددت المؤسسة قيمة المسكن فيها ب 600 ألف ليرة سورية تدفع على الشكل التالي 60 ألف ليرة سورية تدفع عند الاكتتاب كدفعة أولى تحقق 10{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من قيمة المسكن واقساط شهرية بقيمة 2500 ليرة سورية يدفعها المكتتب في المصرف العقاري واستحقاق القسط الأول كان بتاريخ 1/10/2005.
والتزمت المؤسسة بتسليم المساكن للمكتتبين على مرحلتين:
المرحلة الأولى: تسلم المؤسسة المكتتبين المساكن جاهزة على المفتاح بعد خمس سنوات من تاريخ الاكتتاب أي في شهر أيار لعام 2010.
المرحلة الثانية: تسلم المؤسسة المكتتبين المساكن جاهزة على المفتاح بعد سبع سنوات من تاريخ الاكتتاب أي في شهر أيار لعام 2012 .
سارع المواطنين للاكتتاب على هذه المساكن وقد وصل عددهم الى 3774 مكتتب.
تم تخصيص قطعتي ارض بطرطوس لتنفيذ بناء المشروع عليها:
الارض الأولى: في منطقة أبو عفصة حيث ترتب عليها بعض المشاكل مع المواطنين القاطنين تم استبدالها بأرض أخرى جانب المشفى العسكري وهي بحوذة مؤسسة الإسكان منذ سنوات ولم تحرك فيها ساكنا.
الأرض الثانية: تم العمل فيها مباشرة دون معوقات وهي التي تم البناء عليها حتى الأن .
ما الذي فعلته وزارة الإسكان ومعها المؤسسة العامة للإسكان؟
تباطأت المؤسسة بتنفيذ المشروع لأسباب غير مبررة حيث بدأت السنوات تمضي والتنفيذ بطيء او متوقف الى ان انقضت سنوات الوعد بالتسليم للمرحلة الأولى والمرحلة الثانية والانجاز الحقيقي للمشروع على ارض الواقع لا يتعدى حتى الان 15{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من المساكن تم تنفيذها جاهزة على المفتاح. و 15{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من المساكن تم تنفيذها على الهيكل واكساء جزئي و 70{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من مساكن المشروع لم ينفذ منها شيء وتنفيذها اصبح بعلم الغيب.
وبعد ما يزيد عن 12 عاما من تاريخ الاكتتاب ولكي تخرج وزارة الإسكان من مشكلتها في التأخير بتسليم المساكن وحتى تجد وسيلة لزيادة أسعار المساكن عمدت الى استحداث قوانين جديدة طبقتها على المكتتبين في خطوة مخالفة للقانون اصابت المكتتبين بالضرر البالغ مع العلم ان المرسوم التشريعي رقم 26 لعام 2015 الذي أصدرته تنص المادة 35منه على ما يلي:
تطبق احكام هذا المرسوم التشريعي على جميع مشاريع المؤسسة المعلن عنها بدأ من تاريخ نفاذه وتبقى المشاريع المكتتب عليها قبل نفاذه خاضعة للقوانين والأنظمة المعمول بها بتاريخ الإعلان عنها حتى يتم تصفيتها أصولا.
المساكن التي انتهت المؤسسة من بنائها مؤخرا والتي طلبت من المكتتبين دفع ما قيمته 30{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} من قيمتها كشرط لاستلامها لم يتمكن أصحابها من استلامها بسبب الأسعار الخرافية التي وضعتها المؤسسة والتي لا تمت للواقع بصلة.
جهزت المؤسسة 430 مسكن على المفتاح وقررت منفردة انها سوف تسلم المساكن المتبقية والبالغ عددها حوالي 3000 مسكن بنسبة اكساء 80{600e1818865d5ca26d287bedf4efe09d5eed1909c6de04fb5584d85d74e998c1} مخالفة بذلك شروط الاتفاق مع المكتتبين.
الكسوة المنفذة في غاية السوء.
الأهم من ذلك كله ان وزارة الإسكان والمؤسسة العامة للإسكان قد خالفتا كل القوانين والأنظمة بكل ما فعلتاه بمشروع السكن الشبابي بطرطوس.
وخالفت المؤسسة أيضا شروط الإتفاق بينها وبين المكتتبين بأن عمدت ومن طرف واحد ودون وجه حق الى زيادة أسعار المساكن بشكل خرافي وغير مسبوق (10الى 12) ضعفا أي ان المسكن المكتتب عليه بسعر 600 ألف ليرة سورية أصبح سعره بين 7 ملايين ليرة سورية لحد 12 مليون ليرة سورية.
من أجل كل ما ورد سابقا جئنا بمعروضنا هذا لنطلب فيه:
انصافنا وإعادة حقوقنا المسلوبة ولنقول لكم ان آلاف المكتتبين على مشروع السكن الشبابي في طرطوس قد تعرضوا لظلم كبير فهم الان وبعد مضي أكثر من 13 عاما لم يستلموا مساكنهم التي كانت بالنسبة لهم (حلم السكن).
وبالمحصلة فانهم لن يستطيعوا استلام مساكنهم مستقبلا إذا بقيت أسعارها بهذا الشكل لأنهم ببساطة غير قادرين على دفع ملايين الليرات.
ونحب ان نعلمكم أيضا ان مدفوعات المكتتبين لمؤسسة الإسكان بلغت حتى شهر تشرين الأول لعام 2018 ما قيمته 600 ألف ليرة سورية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات