ابتكار تكنولوجيا جديدة لتجديد النسيج العظمي

ابتكر علماء من روسيا تكنولوجيا لإنشاء أطر سقالات ذات نشاط حيوي لتنمية غرسات من الخلايا الحية.

ونقلت وكالة نوفوستي للأنباء عن المشرف على العمل سيرغي تشابيك قوله: إن مشكلة إزالة التشوهات الخلقية، وتلك الناتجة عن إصابات، والتدخل الجراحي تبقى مسائل حيوية لأن استعادة الأنسجة المتضررة ممكنة فقط عن طريق نقل شرائح الأنسجة إلى المكان المصاب وهذا يحتاج دائما إلى وجود متبرع، وإضافة إلى ذلك، هناك خطر العدوى ولفظ المواد الحيوية الغريبة.

وأضاف: نحن نقترح حلا مبتكرا، يجمع بين مجالي الطب التجديدي وتكنولوجيا التوليف الطبقي، ونظم التصميم بمساعدة الكمبيوتر”موضحا أن خصوصية هذه التكنولوجيا تكمن في أن طابعة ثلاثية الأبعاد تقوم ببناء الهيكل الذي تنقل إليه خلايا النسيج العظمي للمريض المطابقة تماما للخواص الميكانيكية والبيولوجية للنسيج المتضرر وبهذه الصورة يمكن إنشاء غرسات لا تسبب الحساسية ولا يرفضها الجسم”.

ووفقا للباحثين سيستخدم ابتكارهم على نطاق واسع في مجال الطب التجديدي وفي البحوث العلمية حيث تم إنماء نماذج لسقالات سترسل إلى معهد البحوث السرطانية في مدينة روستوف الروسية لاستخدامها في زرع وإنماء الخلايا البشرية الحية ساهم في ابتكار هذه التكنولوجيا مهندسون من المختبر العلمي “التكنولوجيا الهندسية للأغراض الطبية” المشترك بين جامعة “الدون” ومعهد البحوث السرطانية.

سانا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات