تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

242 مزود خدمة مخالف خلال 2018 معظمهم أطباء وصيادلة

مازال ملف التأمين الصحي خيار الحكومة الذي لم تجد بدا من منحه أولوية اهتماماتها، إلا أن تطوير هذا الملف وتحسين خدماته على أرض الواقع يمثل معادلة صعبة، طرفاها رفع التغطيات الشهرية وتردي دخل العاملين في الجهات العامة، وما بين ذلك لا مفر من تأمين مليارات الليرات سنوياً حفاظاً على هذه الخدمة، في حين تتراوح معظم التوجهات الحكومية حالياً حول ضبط هذه الملف ومنع التجاوزات الحاصلة به وخاصة ظاهرة سوء الاستخدام.
بين مدير عام السورية للتأمين إياد زهراء أنه لا يوجد تقديرات دقيقة حول ظاهرة سوء الاستخدام، وأن معظم الأرقام التي يتم تداولها هي تقديرات وليس هناك ما يدعمها من أرقام وبيانات، وأن معظم المؤشرات لدى المؤسسة تفيد بضيق نطاق هذه الظاهرة ومحدوديتها، وأن المؤسسة تتابع هذه الحالات وتتخذ كل الإجراءات الممكنة للتعامل معها.
وبلغة الأرقام أوضح الزهراء أنه في العام 2018 تم ضبط 242 مزود خدمة نفذوا حالات سوء استخدام، بلغت قيمتها نحو 6.8 ملايين ليرة، وهي لا تمثل ظاهرة، ونسبتها بسيطة قياساً لإجمالي التغطيات والتعويضات في التأمين الصحي، مبيناً أن معظم حالات سوء الاستخدام الحاصلة تكون لدى الطبيب والصيدلاني، وأن المؤسسة تتشدد في التعامل مع مثل هذه التجاوزات.
وبين أن إجمالي عدد المطالبات خلال العام الماضي تجاوز 3.6 ملايين مطالبة في التأمين الصحي، فاقت قيمتها 11.2 مليار ليرة، في حين كان إجمالي عدد المطالبات المسددة فعلياً 3.2 ملايين مطالبة بقيمة 9.9 مليارات ليرة، ومنه فإن عدد المطالبات المرفوضة التي تمثل حالات مستثناة من التغطية تجاوز 4 ملايين مطالبة بقيمة نحو 1.3 مليار ليرة.
وأكد أن المطلوب اليوم تحسين هذه الخدمة وضرورة توحيدها خاصة بين القطاعين الإداري والاقتصادي لدى الجهات العامة، بما يحقق عدالة أفضل بين العاملين المؤمن لهم، كاشفاً عن بعض الإجراءات التي يتم التوجه نحوها لضبط بعض النفقات وتوظيفها لتحسين جودة الخدمات الأخرى، مثل الاستغناء عن بعض التغطيات الإضافية لمصلحة دعم التغطيات الأساسية والتوسع بها، كتغطيات النظارات والأسنان وتركها تغطيات اختيارية للجهات المؤمنة بقدر مساهمة العامل لديها والصناديق المهنية والنقابية وفق استطاعتها.
وحول حالة عدم الرضا الواسعة لدى المؤمن لهم عن الخدمات الصحية المقدمة خاصة لدى الأطباء المتعاقدين والذين بات البعض منهم يتعامل مع المرضى المؤمن لهم درجة ثانية إضافة للمعاناة عند صرف الوصفات لدى الصيدلية، اعتبر المدير العام أن المسبب الأساس لمثل هذه الحالات هو التعرفة المعتمدة من وزارة الصحة التي يعتبرها الكثير من الأطباء المتعاقدين مع التامين الصحي متدنية ولا تتناسب مع طبيعة التعرفة الفعلية التي يتقاضونها من المريض غير المؤمن له.
وعن سبب تعاقد مثل هؤلاء الأطباء غير الراضين عن قيمة التعرفة مع المؤسسة وتعريضهم للمرضى المؤمن لهم ممن يراجعوهم لمعاملة غير لائقة، بين المدير العام أن هناك بعض الأطباء استفادوا خلال السنوات الماضية من حالة التعاقد مع التأمين الصحي لقلة العمل وانخفاض عدد المراجعين، في حين بدأ البعض منهم بتعليق تعاقده مع التأمين الصحي بعد تحسن عمله، في حين تعمل المؤسسة على التدقيق في أي شكوى ترد لها والتحقق منها واتخاذ الإجراءات الملائمة بما يضمن حق المؤمن له، وفي بعض الحالات إنهاء حالة التعاقد مع الطبيب، كما يجري العمل على تحديث برامج العمل بشكل دائم خاصة مع شركات إدارة النفقات الطبية لرفع جودة الخدمة وتحسينها خاصة أن هناك بعض التجاوزات التي يمكن معالجتها عبر برامج العمل المعتمدة وبعض التجاوزات الأخرى تحتاج للعامل البشري حيث يتم رفع كفاءة العاملين لتمكينهم من التعامل مع مختلف الحالات وتصويبها بما يحقق مصلحة العمل والمؤمن له.

بانوراما طرطوس – الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات