تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
تحت عنوان: “الأغلبية العالمية”.. حوار فكري وسياسي خاص لوزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا مع الرئ... سورية تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الإسرائيلي على أراضيها الرئيس الأسد يتلقّى برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لع... الجلاء في ذكراه الثامنة والسبعين… تكريس الاستقلال وخيار المقاومة الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ...

بعد انتشار العنف في المدارس «التربية» تعيد تفعيل علامة السلوك لضبط طلابها

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة تطاول الطلاب على المدرسين وعلى زملائهم بشكل لافت
وخاصة بعد قرار وزارة التربية منع الضرب، الأمر الذي أدى إلى انتشار الفوضى… وزارة التربية سارعت إلى ضبط الأمور من خلال عدِّ علامة السلوك مادة مرسبة فإلى أي حد أسهم هذا القرار في ضبط الطلاب وكبح جماحهم، وهل تحول إلى سيف مسلط على رقاب الطلاب من قبل المدرسين الذي استخدموا هذا القرار بدوافع شخصية وفيها الكثير من الظلم؟ عدد من الطلاب أكدوا أن علامة السلوك باتت سلاحاً جائراً بيد المدرسين يستخدمه متى يشاء بحق الطالب الذي لا يروق لهم لاعتبارات مختلفة.
بينما أكد آخرون أن علامة السلوك هي حل لضبط سلوك الطالب المشاغب الذي يثير الفوضى في الصف ويؤثر في زملائه، وأحياناً يتسبب في ضياع وقت الحصة الدرسية في القيل والقال.

مديرة إحدى المدارس في ريف دشق أكدت أنه نتيجة وجود طلاب من بيئات مختلفة بسبب قدوم الوافدين من محافظات أخرى حدثت بعض المشادات بين الطلاب لعدم قدرة بعض الطلاب على التأقلم مع أقرانهم وهنا استطعنا ضبط الأمور من خلال علامة السلوك وكانت لدينا في العام الماضي أكثر من حالة رسوب بسبب علامة السلوك لطلاب في الصف الثامن والعاشر…
وأشارت إلى أنه في حال وجود حالات «عنف» في المدارس تتم متابعتها بشكل دقيق، لكن لم يعد هناك مشلات تذكر، بعدما أقرت علامة السلوك كعلامة مرسبة، بقرار من مجلس المدرسين يصدق من قبل مدير التربية، تقلصت حالات العنف والشغب بين الطلاب. مدير التعليم الثانوي في وزارة التربية إبراهيم صوالح أكد أن وزارة التربية أعادت قبل شهر ومن خلال تعميم جديد أصدرته تفعيل علامات السلوك لضبط بعض السلوكيات السلبية، بعد مشاكل شهدتها بعض المدارس في الآونة الأخيرة، وأضاف أن الوزارة طلبت من مديريات التربية في مختلف المحافظات التعميم على كل المدارس التابعة لها اتباع الأساليب التربوية المناسبة في التعامل مع المتعلمين، وتطبيق النظام الداخلي لناحية تفعيل علامة السلوك لضبط بعض السلوكات السلبية، مؤكداً ضرورة الحرص على استخدام ألفاظ تربوية مناسبة من قبل الأطر الإدارية والتدريسية مع الطلاب وذلك لأنهم يشكلون القدوة والمثل الأعلى للأبناء المتعلمين، إضافة إلى التأكيد على نشر ثقافة الحفاظ على المبنى المدرسي والأثاث والنظافة العامة وتحويلها إلى سلوك، وعدم مطالبتهم بالقيام بأعمال التنظيف في المدرسة،

بانوراما طرطوس – تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات