منذ عشرة أيام تقريباً ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة طرطوس معملاً كبيراً لتزوير مياه الدريكيش، وليتبعه أمس الأول في محافظة اللاذقية ضبط كميات مزورة أيضاً من عبوات المياه نفسها.
وفي النتيجة فإن المياه المزورة ملوثة وغير صالحة للاستهلاك البشري ما دفع المواطن للسؤال عن كيفية تمييز ومعرفة المياه الأصلية من المزورة في الأسواق، ولماذا لا تبادر شركة تعبئة المياه إلى اتخاذ إجراءات وحلول لحماية منتجاتها من التزوير؟
تم التواصل مع مدير شركة تعبئة المياه في طرطوس المهندس بسام نظام، وتوجهت إليه بسؤال عن كيفية قيام البعض بتزوير عبوات المياه وما الذي يميز منتجات الشركة عن الكميات المزورة التي يتم طرحها في الأسواق، فأجاب قائلاً: إن عدم وجود وامتلاك آلات حرق ليزر تقوم بحفر البيانات المتعلقة بتاريخ الإنتاج والسعر على العبوات إلا لدى الشركة هو ما يميز العبوات التي تنتجها ويعطيها صفة المنتج الأصلي.
وقال: في بعض الأحيان تتعرض هذه الآلات للأعطال الأمر الذي قد يتسبب بإنتاج عبوات خالية من حرق الليزر داعياً المواطنين عند شراء منتجات الشركة الانتباه لشكل العبوة واللصاقة، وفي حال الشك الاتصال بمديرية التجارة الداخلية.
ولم يخفِ نظام دراسة بعض الاقتراحات لتحصين منتجات الشركة من التزوير، لافتاً إلى أن الكرة في ملعب مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك التي تتحمل مسؤولية مراقبة الأسواق وضبط المنتجات المزورة والمغشوشة.
بانوراما طرطوس – تشرين










