تخطى إلى المحتوى

حجز 462 دراجة في طرطوس منذ بداية العام الحالي

أجمع أغلبية من استطلعت آراءهم في طرطوس على ضرورة معالجة وقمع ظاهرة السرعة والتهور في قيادة الدراجات النارية، ولاسيما الحركات البهلوانية التي يمارسها بعض الشباب عند الكورنيش البحري في مدينة طرطوس تحديداً وفي المحافظة بشكل عام، وما خلّفته من حوادث مؤسفة كان ضحاياها شباب بعمر الورود، ناهيك بالتلوث السمعي والإزعاجات الناتجة عن قيام أغلبية مستخدمي الدراجات بفك عادم الصوت «الاشطمان» للحصول على صوت قوي.
الآراء خلصت الى أن من أهم أسباب إقبال المواطنين على شراء الدراجات النارية لكونها وسيلة النقل «الأرخص» في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن وتحول شراء السيارة إلى حلم بسبب أسعارها «الفلكية» وملاءمة أسعار الدراجات النارية «المهربة» تحديداً للقدرات المالية للشريحة الأكبر من المواطنين.
العميد حسين مرعي- رئيس فرع مرور طرطوس أكد عدم السماح للدراجات النارية المرخصة أو المخالفة بالتجول ودخول مراكز المدن ومنها مدينة طرطوس بحسب القوانين والأنظمة المرعية التي أجازت استخدامها في الأرياف فقط.
مضيفاً: في حال تمت مصادرة دراجة نارية مرخصة داخل المدينة يتم حجزها مدة شهر فقط ويمكن لصاحبها إخراجها من الحجز بعد ذلك لكن في حال كانت الدراجة «مهربة» فيتم حجزها ومن ثم إرسالها إلى الجمارك كمصادرات، وحسب فرع مرور طرطوس فقد تم حجز 462 دراجة نارية منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه في حين بلغ عدد الدراجات النارية المحجوزة في العام الماضي 882 دراجة و1155 دراجة محجوزة في عام 2017.

بانوراما طرطوس – تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك