تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

اكتشاف جديد قد يقضي على إبر “البوتوكس” و”الفيلر” للأبد

يستخدم الأطباء، منذ عدة سنوات، حقن البوتوكس والحشو الجلدي (الفيلر) لعلاج تجاعيد الوجه، لكن إذا ثبُت نجاح العلاج الطبيعي الجديد فقد تصبح هذه الإجراءات طي الماضي.

وقام العلماء باختبار الطريقة الجديدة للعلاج، على الفئران، التي يتم اختراق الجلد خلالها عن طريق نفاثات الهواء، والتي عالجت تجاعيد الحيوانات في غضون ثلاثة أسابيع.

وأشار فريق جامعة نورث كارولين الحكومية، إلى أن الطريقة الجديدة كانت أكثر فعالية بنسبة 30{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} مقارنة بالطرق المتقدمة المستخدمة حاليا في مكافحة الشيخوخة والتي تعتمد الخلايا الجذعية.

ويأمل العلماء أن تعمل هذه التقنية، التي تعمل على تعزيز إنتاج الكولاجين، على البشر أيضا، ما يمهد الطريق لوسيلة خالية من الإبر لعلاج التجاعيد.

وتتكون التجاعيد نتيجة لكون الجلد يصبح أكثر مرونة مع تقدم العمر، لأن الخلايا تفقد قدرتها على التكاثر وإنتاج الكولاجين.

والكولاجين هو بروتين في الجسم يشكل هياكل الجلد والشعر والأظافر، ويبدأ في الانخفاض في سن 25 عاما تقريبا بسبب التعرض للشمس والتدخين.

ولا توجد وسيلة لإيقاف هذا الانخفاض، لكن العلماء سعوا لإيجاد طرق لإخفاء التجاعيد عن طريق حقن البوتوكس والحشو الجلدي .

أما الآن، فقد حول العلماء انتباههم إلى الإكسوزومات (exosomes) أو الحويصلات خارج الخلوية، التي تفرزها الخلايا في الجسم كوسيلة للتواصل، والتي يمكنها نقل معلومات مثل الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي، أو البروتينات بين الخلايا، ما قد يؤثر على وظيفة الخلية المتلقية.

وأراد البروفيسور كي تشينغ وزملاؤه، معرفة ما إذا كانت جرعة من الإكسوزومات من خلايا الجلد البشرية، يمكن أن تقلل من التجاعيد لدى الفئران.

وقال تشينغ إن الإكسوزومات تعمل بمثابة رسالة تتضمن معلومات بداخلها، “مثل بعث خلية ما برسالة لخلية أخرى وإخبارها ما يجب القيام به”.

وأضاف: “في هذه الحالة، تحتوي الرسالة على حمض ريبوزي نووي ميكروي، وحمض نووي ريبوزي غير مشفر، والتي تعطي تعليمات إلى الخلية المتلقية بإنتاج مزيد من الكولاجين”.

وقام الفريق بتعريض الفئران لضوء الأشعة فوق البنفسجية (بي)، ما يسرع الشيخوخة ويسبب التجاعيد، وبعد ثمانية أسابيع، من التعرض للأشعة، قام العلماء بإعطاء القوارض جرعة من الإكسوزومات من خلايا الجلد البشرية.

ولتجنب حقن الإكسوزومات بالإبر، استخدم الفريق جهازا يعتمد نفاثة من الهواء لتوصيل الأدوية إلى عمق الجلد.

وبعد ثلاثة أسابيع، أظهرت الفئران المعالجة تجاعيد أقل بكثير من تلك التي لم تخضع للعلاج، وذلك بفضل زيادة إنتاج الكولاجين.

وسجل العلماء زيادة بنسبة 30{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} في إنتاج الكولاجين في الجلد المعالج بالإكسوزومات، مقارنة بالجلد المعالج بالخلايا الجذعية.

وأشار البروفيسور تشينغ إلى أن النتائج تعد “خطوة مهمة نحو تعزيز التجارب السريرية البشرية مستقبلا، للوقاية من شيخوخة الجلد وعلاجها”.

المصدر: ديلي ميل

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات