تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

برغم الحرب.. الزراعة تساهم بـ 39{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من الناتج الإجمالي للاقتصاد

لطالما شكّل الأمن الغذائي الهدف الرئيس لاستراتيجيات وسياسات الحكومة التي سعت للوصول إلى هذا الهدف وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية، وقد لعب القطاع الزراعي دوراً محورياً في هذا السياق من خلال زيادة المساحات المزروعة وتحسين الإنتاجية وإدخال التقنيات الحديثة، ما ساهم في تحسين حالة الأمن الغذائي والدخل الريفي، وتغطية الطلب المتزايد على الأغذية.

وأكد مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية في وزارة الزراعة- المهندس رائد حمزة في تصريح أنه بالرغم من ظروف الحرب إلا أن القطاع الزراعي بقي القطاع الرئيسي للاقتصاد السوري حيث يساهم بحوالي 39{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من الناتج المحلي الإجمالي، كما يحقق الأمان الاقتصادي للأسر الفقيرة ولاسيما في المناطق الريفية، لافتاً إلى وجود اهتمام كبير لزراعة محصولي القمح والشعير نظراً للدور المهم الذي يلعبه هذان المحصولان في تحقيق الأمن الغذائي.، كذلك يستخدم الشعير علفاً للثروة الحيوانية وتنمية قطاع الإنتاج الحيواني، من هنا كان تدخل الحكومة لتأمين منتجات القمح والشعير بأسعار مقبولة للمستهلكين والمربين. وبيّن مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية أنّ الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة خلال سنوات الحرب ساهمت في تحسين واقع زراعة محصولي القمح والشعير، وتالياً بقيت نسبة المساحة المزروعة بهذين المحصولين مستقرة نسبياً، لافتاً إلى أنّ نسبة مساهمة كلا المحصولين وصلت إلى 86{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من إجمالي مساحة المحاصيل والخضر الشتوية في عام 2018، وهي قريبة مما كانت عليه هذه النسبة في عام 2010 (87.8{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c})، ويعود ذلك إلى تحسن الوضع الأمني بشكل كبير في السنوات الأخيرة وعودة أعداد كبيرة من النازحين داخلياً إلى ديارهم ومزارعهم إضافة إلى زراعة الأراضي المحررة، ويوجد تحسن في مؤشرات الأمن الغذائي من المحاصيل الأساسية الأخرى، فبعد أن وصلت نسبة الاكتفاء الذاتي من البقول الغذائية إلى أدنى حد لها في عام 2014، ازدادت هذه النسبة في السنوات الأخيرة لتسجل حوالي 112{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} كما بقيت نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضر مستقرة عند حوالي 103{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} خلال سنوات الحرب بشكل عام حسبما قاله حمزة، أما بالنسبة للإنتاج الحيواني فقد تحقق الاكتفاء الذاتي من الحليب الطازج والبيض نتيجة الاعتماد على الإنتاج المحلي في تأمين حاجة الاستهلاك من هذه السلع، إضافة إلى تحسن نسب الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء والدواجن لتسجل 99.6{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} و98{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} على التوالي في السنوات الأخيرة نتيجة استقرار أعداد الثروة الحيوانية وتحسن حالة المراعي.
مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية ختم بالقول: إنّ الأولوية في أي توجه لتحسين واقع الأمن الغذائي هي تعزيز الإنتاج الزراعي وتحسين الإنتاجية الذي يعد العامل الأهم في زيادة توفر الغذاء مع تحسين إمكانية الوصول إلى الغذاء من خلال رفع القدرة الشرائية للمستهلك والتحكم بالأسواق، وأيضاً التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات البحثية والزراعية والصناعية والتجارية، بما يضمن تحقيق أهداف الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

بانوراما طرطوس – تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات