شكاوى من ارتفاع أجور قطافه وعصره … 63 ألف طن زيتون في حماة

يشكو العديد من مزارعي الزيتون بحماة ارتفاع أجور قطاف المحصول، التي تبلغ 2500 ليرة للعامل باليوم، ومن أجور العصر التي حددتها اللجنة الزراعية الفرعية بـ16 ليرة للكيلو، إضافة إلى أجور النقل من الحقول إلى المعاصر التي يفرضها أصحاب الشاحنات عليهم والتي تختلف من صاحب شاحنة لآخر ومن منطقة لأخرى، وبحسب القرب أو البعد عن المعصرة، فهي أعلى بمصياف التي تتركز بها زراعة الزيتون وتعد من مناطق إنتاجه العالية، وأقل بسلمية التي لا تعد من المناطق المهمة بإنتاجه ولكنها تزرعه.
وبيَّنوا أن تكاليف الإنتاج مرهقة، وغالباً ما تكون أعلى من المردودية إذا أصيبت الأشجار بأمراض في طور الإثمار، لم تنفع بعلاجها الأدوية لعدم فاعليتها ولغش بعضها الآخر، ولتقاعس الوحدات الإرشادية عن إرشاد المنتجين عند الحاجة، للتغلب على المشكلات أو الآفات التي تهدد المحصول، على حين لا يتجاوز سعر الكالون زنة 16 كغ 25 ألف ليرة.
مدير زراعة حماة عبد المنعم الصباغ بيَّن لـ«الوطن» أن إنتاج المحافظة من الزيتون هذا العام جيد جداً، وهو خال من الأمراض، ويقدر بـ63 ألف طن بزيادة 5 آلاف طن عن إنتاج العام الماضي، وزيته 10 بالمئة من كمية الإنتاج.
وأوضح أن معاصر المحافظة تشهد إقبالاً كبيراً بدأ في منتصف الشهر الماضي، وقد حددت أجرة عصر الطن بـ16 ألف ليرة وهي أدنى من مثيلتها بالمحافظات الأخرى.
وعن المعاصر وعملها لفتت رئيسة دائرة الزيتون بزراعة حماة سوسن القيسي إلى أن عدد المعاصر بالمحافظة 32، وإنه تم تشكيل لجنة مركزية على مستوى المحافظة لمراقبة ومتابعة آلية عملها والتأكد من التزام أصحابها بالشروط الفنية لإنتاج الزيت وترحيل الجفت وفق الأسس والمعايير المحددة.
وبيَّنَت قيسي أن إنتاج المحافظة من الزيت في هذا العام جيد جداً مقارنة بالأعوام السابقة وقالت: ثمَّةَ زيادة بالكم والنوع في الإنتاج، ففي مصياف وصلت نسبة استخراج الزيت إلى 40 و45 بالمئة على حين لم تتجاوز العام الماضي 20 بالمئة.

الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات