تخطى إلى المحتوى

2700 شقة حديثة يهجرها مالكوها لغياب الخدمات!

حي تشرين الواقع في الجهة الشمالية من مدينة حماة حديث البناء وهو عبارة عن جمعيات تعاونية سكنية تخص المهندسين والمدرسين والمثقفين وغيرهم من أصحاب الشهادات العلمية وبدأ إنجاز البناء فيه عام 2007 ولكن ظروف الحرب أوقفت استكماله الى العامين الأخيرين حيث عادت الحياة تدب في جنباته.
في جولة على أنحاء الحي بين عدداً من الأهالي ومنهم المهندس مرهف أرحيم الذي تحدث نيابة عنهم قائلاً: بدأ بناء حي تشرين على مشارف حي الضاهرية في مدينة حماة من الجهة الشمالية عام 2007 بمواصفات عالية حسب قانون التعاون السكني بعدد 2700 شقة ويضم مرافق عامة متنوعة منها سوق تجاري ومركز صحي ومدارس ومركز هاتف ومراكز تحويل كهرباء وغيرها وقمنا كأصحاب شقق مخصصين باستكمال الإكساء والتجهيز وعانينا الكثير حتى وصلتنا الكهرباء والهاتف ولكن بقية الخدمات شبه غائبة وفي الحضيض, فالشوارع محفرة وغير قابلة للسير عبرها للمشاة والمركبات وخاصة في فصل الشتاء والأرصفة بلا بلاط ولا أطاريف والنقل شبه معدوم لأن خط النقل الداخلي مخصص بسرفيس واحد فقط لتخديم السكان والشوارع بلا إنارة ليلاً والحدائق مهملة ومنها ما تحول الى مرتع للقمامة والأوساخ والحشرات والقوارض.
واقترح أرحيم أن تكلف لجنة السير في مديرية النقل الداخلي التابعة لمجلس مدينة حماة خط طريق حلب بالوصول إلى الحي وفي أسوأ الأحوال إلى دوار السباهي القريب بضع مئات من الأمتار.
ويضيف الأهالي أن الأغلبية من مالكي الشقق يفضّلون استئجار بيوت ضمن المدينة وتأجير منازلهم لهذه الأسباب, مشيرين إلى أن عدد الأسر القاطنة في الحي يزيد على ألف أسرة بقليل ومعظم الشقق فارغة لتدني الواقع الخدمي.
ويقول الأهالي: إننا عرضة لتقاذف المسؤوليات بين اتحاد التعاون السكني المنحل بالقانون رقم 37 للعام 2019 والمنوط به تخديم الحي بشكل كامل حسب اتفاق المكتتبين عند إحداث الجمعيات وبين مجلس المدينة الذي تقع عليه مسؤولية تخديم الأحياء بالطرق والمواصلات والأرصفة… الخ
وبعرض الموضوع على رئيس مجلس مدينة حماة عدنان الطيار بين أن الحي المذكور ما زال في عهدة اتحاد التعاون السكني المنحل وعليه يقع تزفيت الشوارع بطبقتين وتجهيز الأرصفة بالبلاط والأطاريف ليبدأ عمل مجلس المدينة بالإنارة الطرقية ويتم التنسيق مع اتحاد التعاون السكني الذي حصل على قيمة خدمات التزفيت والأرصفة من المكتتبين على الشقق مسبقاً, موضحاً أن مشكلة النقل الداخلي ستتم معالجتها وفق الإمكانات المتاحة وطبقاً لمقترح الأهالي حالياً على أن يكون هناك بعض التعاون من قبلهم في الإبلاغ عن العقبات والصعوبات التي يعانونها.
ولاشك في أن مجلس المدينة معني بتقديم الخدمات المطلوبة لحي تشرين كغيره من أحياء المدينة من كافة النواحي وأهمها النظافة والصرف الصحي والإنارة والنقل وتأهيل الحدائق وتسويرها وتفعيل وتنشيط المحال التجارية التي تعود وارداتها لدعم الموازنة المالية.

تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك