تخطى إلى المحتوى

مواطنون وأصحاب محال تجارية: المواد الغذائية والخضار والمنظفات أبرز المشتريات بزمن الكورونا

بانوراما سورية:
أدت الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لفيروس كورونا إلى خلق ارتفاع بنسب بيع بعض أنواع المواد والسلع على حساب غيرها حيث تصدرت أنواع محددة من المواد الغذائية والمنظفات قائمة المبيعات الأعلى خلال الأسابيع الماضية للكثير من المحال التجارية بدمشق وفق رأي أصحابها فيما تراجعت نسب شراء مواد أخرى بشكل كبير.
الحبوب بمجملها والخضار والفواكه وبعض أنواع المعلبات إضافة للقهوة والشاي والزهورات والمكسرات أتت في مقدمة المواد التي زاد شراؤها من قبل المواطنين في الآونة الأخيرة حسب عدد من البائعين وأصحاب المحلات في سوق باب سريجة.

محمد كمحة صاحب محل لبيع البن أوضح في تصريح لمندوبة سانا أن الزبائن باتت تتسوق ضعف الكمية المعتادة من القهوة والشاي رغم ارتفاع الأسعار لافتا إلى أن صعوبة قدوم بعض العمال القاطنين في الأرياف أدى لازدياد ضغط العمل على زملائهم الآخرين لتأمين الطلبات بالوقت المحدد.

ارتداء القفازات والكمامات الطبية طغى على مشهد العمال بمحال المنتجات الغذائية بمختلف أنواعها ومنهم غسان شويكي الذي أشار إلى أن المواطن في الوقت الحالي يقوم بانتقاء المواد الأكثر حاجة لها ويشتريها نظرا لضيق الأحوال المعيشية وتوقف عمل البعض بالتوازي مع ازدياد حاجة الأسرة للمواد الغذائية نتيجة بقائها في المنزل فترات طويلة مبينا أن الإقبال الأكبر على بضائع محله كان على مواد الأرز والبرغل والمعكرونة والزيوت والسكر والبقوليات بينما تأتي التمور والمنتجات الأخرى في المرتبة الثانية.

ومما لا شك فيه أن بيع المنظفات ولا سيما مادة الكلور كان في أعلى قائمة المبيعات حسب تصنيفات عدد من أصحاب المحال ومنهم علاء المصري فيما اعتبر هيثم الحاج صاحب محل لبيع الفروج أن كمية مبيع الفروج شهدت تراجعا خلال الفترة الأخيرة نظرا لارتفاع أسعاره لكن الأسعار اليوم شهدت انخفاضا ملحوظا وبالتالي زيادة الطلب على الفروج.

ونظرا للفترات الطويلة التي بات أفراد الأسرة يقضونها في المنزل زادت الحاجة للمكسرات والموالح التي تعد من طقوس جلسات السمر والتسلية التي تجمع العائلة خلال فترة منع التجوال حسب عمار السيد صاحب محل معتبرا في الوقت ذاته أن القوة الشرائية للفرد انخفضت رغم الإقبال المتزايد على بعض المواد فيما رأى وسيم الجوهري صاحب محل أن الإقبال على الألبان والأجبان والزيتون أقل من السابق لانخفاض القوة الشرائية من جهة وتركزها على بعض المواد من جهة أخرى.

عدد من المواطنين المتواجدين في السوق لشراء حاجياتهم ومنهم عمار الشرب بين أنه يركز على شراء الخضار في المرتبة الأولى ثم الحبوب معربا عن استيائه من ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه وعدم ضبط الأسعار مضيفا إن “الإمكانية المادية هي التي تحدد نوعية المواد التي يمكن أن أشتريها” بينما أشار محمد راتب طنطا إلى ازدياد كميات شرائه لليمون والبندورة والبصل كونها مواد أساسية بالإضافة للمواد الأخرى حسب الحاجة ونوعية الطبخة نحدد ماذا نشتري.
وخلال سؤالها عن الأسعار في أحد المحال أكدت فاطمة اللحام أنها تحرص خلال هذه الظروف على شراء الأساسيات مثل السكر والأرز والخضار أما الفواكه فتشتريها حسب مواسمها وأسعارها فيما بين احمد مراد أنه يتسوق بشكل يومي المواد الضرورية ولكون الأسعار مرتفعة لا يشتري كميات زائدة.
واعتبرت حنان القاضي أن الأسعار بعضها مناسب وبعضها مرتفع فيما أشار أحمد الغزاوي إلى ازدياد الطلب على البابونج والزنجبيل وبعض أنواع الزهورات كونها تقوي مناعة الجسم في ظل الظروف الراهنة.
سفيرة اسماعيل – سانا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات