تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

مواطنون سوريون: امتلاك عقار أو بيت بات مستحيلة ثامنة.. و75 ألف ليرة متوسط إيجار منزل

مع تفاقم الأزمات المعيشية و إرتفاع الأسعار في سوريا بمختلف النواحي بدءاً من السلع الإستهلاكية وصولاً إلى أسعار مواد البناء، بات اليوم موضوع إمتلاك المواطن السوري لمنزل أو عقار حلماً شبه مستحيلاً لا بل أصبح من المستحيلة الثامنة وفق أرءا الكثيرين من المواطنون السوريون

يقول أبو ابراهيم صاحب أحد المكاتب العقارية في ضاحية الأسد بحرستا بحسب وكالة آسيا للأنباء عن أسعار المنازل وإيجاراتها: إن الأسعار مرتفعة للغاية، والسعر الرائج للمنازل يبدأ اليوم من 50 مليون كحد أدنى، لمنزل بمساحة صغيرة وبكسوة إسكان قديمة، فيما يصل سعر بعض المنازل إلى 125 مليون ل.س.

أما بالنسبة لإيجارات المنازل فهي الأخرى مرتفعة، ويعزو ذلك لانخفاض قيمة الليرة، وعدم جدوى الإيجارات السابقة بالنسبة لأصحاب تلك العقارات، ويضيف صاحب المكتب العقاري: لن تجد منزلاً للإيجار هنا بأقل من 75 ألف ل.س لكن الرائج هو 100 ألف ل.س .

وسط هذه الأسعار الجنونية، يقول عمار، وهو مهندس تهجّر من زملكا بسبب الحرب ودُمر منزله، فاستأجر في ضاحية حرستا، إن الكثير من أصحاب العقارات وأصحاب المكاتب العقارية باتوا بلا رحمة و لا أخلاق، ويستغلون حاجة الناس في السكن وفق تعبيره.

بينما تساءلت أم عماد عن كيفية الاستمرار بدفع أجور عالية للمنازل، مقارنةً مع رواتب شحيحة، إن كان سعر إيجار منزل في منطقة متوسطة يبلغ 100ألف ل.س والراتب لا يتعدى الـ 50 ألف ل.س فماذا سيفعل المواطن؟

من جهته، رأى أحد المواطنين أن النازحون يقفون على رأس الأسباب التي ساهمت في رفع الأسعار، فهؤلاء القادمين من محافظات سورية أخرى، ونتيجةً لطلبهم المتزايد على المنازل وقدرتهم على دفع أسعار للبيع كما يطلبها أصحاب العقارات والمكاتب سواء كان بيعاً أو إيجاراً، وهذا أدى لتفلت السوق العقاري، إذ إن بعض هؤلاء النازحين من مناطق أخرى، يبدون استعدادهم لدفع ضعفي الإيجار الذي يدفعه المستأجر ذي الدخل المحدود، وهنا يتم التفاضل وتكون الغلبة لمن لديه مال.

الناشطون طالبوا الحكومة بوضع معايير دقيقة لقانون التملك والعقارات ، ووضع ضوابط لأسعار المنازل الحقيقية وقيمة استئجارها، وإلا فإن المشكلة ستتفاهم، في حين تمنى آخرون أن تقوم الدولة ذاتها ببناء كتل سكنية وطرحها للاستكتاب، ولتكن البداية مع موظفي القطاع العام، بقرض طويل الأمد على الطريقة الأوروبية، وهذا سيخفف من الضغط على المنازل والطلب عليها، وسيؤدي إلى تخفيض أسعار البيع والإيجارات بحسب قولهم.

آسيا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك