تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

(إنت مين ).. خلف قناع “المال”، يكمن الإقناع..

“عن فورمات عالمية” باتت العبارة الأولى دائماً في التعريف عن أضخم برامج الترفيه في العالم العربي..
كما الحاصل حالياً في “إنت مين” المأخوذ عن أصل أميركي وهذا بدوره مأخوذ عن برنامج كوري.
قالب اللعب الذي يُقدّم لنا وفق هالة ترف بصري، أصبحت عادة لدى أضخم قنوات البث العربي.. قالب لا يموّه عن حالة الفقر من حيث الإتيان بفكرة أصيلة تتشابه وواقعنا.. ولتبقى كبريات عروض الترفيه والتسلية لدينا ضمن إطار (نسخ، لصق).
لن يكون البذخ الواضح، فقط قناعاً يتم الاختباء خلفه وإخفاء ضعف أو هشاشة الإتيان بمضامين، حتى لو كانت تسلوية، لكن (أضعف الإيمان) أن لا تكون نسخة عن أصل..
هكذا يصبح “القناع” الثيمة الأهم التي يقوم عليها البرنامج، حين يختبئ خلفه “12” شخصاً من فناني ومشاهير العالم العربي.. وما على الجمهور والمحققين وكذلك المشاهدين سوى معرفة الشخص الكائن خلفه.. لكنه ليس الفكرة الأساسية التي يظهر عليها “إنت مين” إنما الفكرة المضمرة غير الواضحة للقائمين على هذه النوعية بما يخبّئه من هشاشة أفكار يتصف بها هؤلاء المختبئون بدورهم خلف قناع (المال).
ولزيادة نسب المشاهدة يواكب برنامج “تريندينغ” كل حلقة من حلقات “إنت مين”.. يرصد كواليسه ويعيد الكثير من فقراته كما ويطرح التساؤلات التي تنجم عما يحصل..
أمر عادي وطبيعي..!
فهما جاران على ذات القناة العارضة.. والدعم واجب.
أسلوبية دعائية لتحريك فضول المتلقي حين يخمد، ومعاودة حشر ذات البرامج أمام عينيه وفي وعيه ولاوعيه.
وأكثر ما يشكل استفزازاً لمتلقٍ يتابع بعينٍ صاحية، حين يشاهد فريق المحققين في “إنت مين”، وهم (قصي خولي، سيرين عبد النور، حسن الرداد، مهند الحمدي )، يقومون بالتسويق للبرنامج بطريقة لا تُخفي كم السطحية والسذاجة التي يظهرون عليها، أو تلك التي يمثّلونها وكأنهم يقتنعون بكل تفاصيل الحاصل والمعروض عليهم وأمامهم.. ليقنعونا بالتالي بما نرى..
فما الخبرة التي سيحصل عليها ممثل مثل حسن الرداد حين يشارك في هكذا نوعية برامجية ليس من هدف لديها سوى الترفيه والتسلية.. كما ذكر في أحد اللقاءات معه تعريفاً بالبرنامج..؟
غالباً، هؤلاء يحضرون هنا بصفتهم ممثلين.. لكن التمثيل يكون في “إنت مين” خلف قناع الإقناع بوسيلة (المال).. ولابأس من الخلط قليلاً بين أقنعة الواقع وأقنعة الخيال (التمثيل) وصولاً إلى خلطة برامجية تدّعي الترفيه بأبهى حلة.

بانوراما سورية-الثورة اون لاين – لميس علي

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك