تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

الجريح يعرب مصطفى: لا حدود للعلم وبه تبنى الأوطان

الجريح يعرب مصطفى من بلدة الحطانية بريف القدموس في محافظة طرطوس يتابع الدراسة لتحقيق حلمه في الدخول إلى عالم الإعلام والصحافة بعد أداء واجب الدفاع عن الوطن مع رفاقه ليكونوا شركاء في بنائه بالعلم والعمل كما كانوا في ساحات الشرف.

الجريح مصطفى 39 سنة من جرحى العجز الكلي متزوج وله ولد واحد في الصف الثامن وبعد إصابته بطلق ناري تسبب له بشلل الطرفين العلويين والسفليين، بدأ رحلة العلاج الفيزيائي منذ الشهر الأول للإصابة، ليصبح بعد نحو سنتين ونصف السنة قادراً على تحريك اليدين والأصابع بنسبة 95 بالمئة.

ينظر مصطفى إلى حالته التي تسمى ” الشلل الرباعي ” كوسام عز وعنوان تحدٍ وإرادة ناله بشرف في ميادين إثبات الحق والوجود ووحدة الأرض لينطلق منها للتسجيل ببرنامج الإجازة في الإعلام والاتصال بالجامعة الافتراضية السورية بعد أن وفر له مشروع جريح الوطن الفرصة لدراسة هذا الاختصاص بشكل يتناسب مع وضعه الصحي الجديد.

ويقول الجريح مصطفى: إن دراسة الإعلام كانت مشروعي وهاجسي الدائم لكن الظروف لم تكن مؤاتية، لتأتي الحرب الإرهابية على سورية التي كان التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق إحدى أدواتها فاتخذت قراري بدراسة الإعلام باعتباره سلاحاً حقيقياً لمواجهة منظومة التضليل التي تستهدف ثقافة وهوية وحضارة الشعوب.

رغم كل ما واجهه الجريح مصطفى بعد إصابته والعمليات التي خضع لها وما رافقها من توقف للقلب ثلاث مرات، إلا أنه يصر بقوة وعزيمة أكبر على متابعة درب العلم الذي لا حدود ولا عمر له، فهو يراه عنوان حضارة ورقي وبناء الأوطان والمجتمعات، وخصوصاً بعد الدعم والاهتمام الذي قدم له ولكل الجرحى من مشروع جريح الوطن في مجالات التعليم والرعاية الصحية والمشاريع الإنتاجية وغيرها.

الجريح مصطفى يعتبر جسده فداء للوطن واستمرار الحياة الكريمة للشعب السوري وأن قوافل الشهداء وآلام الجرحى وصبر ذويهم تروي حكاية وطن حر كان أبناؤه جسداً واحداً وعنواناً للكرامة والشرف.

فاطمة حسين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك