
بانوراما سورية:
قال الخبير الاقتصادي محمد علبي، إن النجاح الحقيقي لأي مدينة صناعية يتوقف على ثلاثة عوامل أساسية، تشمل: “حماية المنتج الوطني، واستقرار التشغيل، وتنظيم السوق”، مشيراً إلى أن استمرار تكرار المطالب نفسها من قبل الصناعيين، وفي مقدمتهم صناعيّو حلب، يعكس أن المشكلة لا تقتصر على الجانب الإداري، بل تشير إلى خلل بنيوي أعمق.
وأضاف علبي أن الاقتصاد السوري يتجه تدريجياً نحو نموذج ريعي قائم على السيولة السريعة، في حين تتطلب الصناعة وقتاً واستقراراً طويل الأمد. وأوضح أن هيمنة كارتيلات الاحتكار والاستيراد داخل البنية الاقتصادية تعمّق هذا الاتجاه، ما يدفع إلى التعامل مع الصناعة بوصفها عبئاً بسبب حاجتها إلى الحماية.
من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي للمدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب، عبد القادر عبد الحي، إن عدد المقاسم المخصصة بلغ نحو 4670 مقسماً، في حين وصل عدد المنشآت العاملة إلى 1506 منشآت، وفق “تلفزيون سوريا”.
وأشار عبد الحي إلى أن هذه الأرقام تعكس قفزة لافتة في النشاط الصناعي، إذ ارتفع عدد المنشآت العاملة من 920 منشأة نهاية 2024 إلى 1506 منشآت مع نهاية 2025، ما يدل على تسارع وتيرة التعافي الصناعي.









