التقى الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء 31 آذار، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، حيث أكد الجانبان أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار، كما تطرّقا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان قد وصل الرئيس الشرع إلى العاصمة البريطانية لندن، فجر اليوم، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه الحكم، وذلك ضمن المحطة الثانية والأخيرة من جولة أوروبية بدأها بزيارة ألمانيا.
وكانت قد أفادت تقارير أن الرئيس سيلتقي خلال زيارته كبار المسؤولين البريطانيين، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأفادت وكالة “سانا” أن الرئيس الشرع يرافقه وفد وزاري، في إطار جهود الدولة السورية لتعزيز التعاون مع بريطانيا في مختلف المجالات.
وتأتي الزيارة إلى لندن عقب اختتام الرئيس الشرع زيارته إلى ألمانيا، التي بدأت الأحد 29 آذار، والتقى خلالها عدداً من كبار المسؤولين الألمان، بينهم الرئيس فرانك فالتر شتاينماير والمستشار الاتحادي فريدريش ميرتس.
وناقش الجانبان خلال اللقاءات ملفات التعاون الثنائي ودعم إعادة الإعمار وتعزيز الاستثمارات في سوريا، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث الرئيس الشرع مع وزير الداخلية الألماني ألكساندر دوبرندت، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني وعدد من المسؤولين من البلدين، سبل تعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في مجالات الأمن.
وشهدت زيارة برلين توقيع “إعلان نوايا” للنقل الجوي بين سوريا وألمانيا، واتفاقيات في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقة تمهيداً لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتأتي زيارة الرئيس الشرع إلى بريطانيا في وقت تسعى فيه الشركات البريطانية للاستثمار في سوريا، وهذا كان محور لقاء مدير الهيئة السورية للاستثمار طلال الهلالي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر. كما اجتمع مع مواطنين سوريين بريطانيين يسعون للاستثمار في سوريا، بالإضافة إلى ممثلين عن بنوك وشركات إنشاءات كبرى.
واستؤنفت العلاقات السورية البريطانية عقب التحرير، حيث استقبل الرئيس الشرع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي بدمشق في 5 تموز الماضي، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.









