
أكد مدير زراعة درعا المهندس عاهد الزعبي أن الأمطار الوفيرة الهاطلة مؤخراً عوضت فترة الانحباس التي سادت قبلها، ولمدة تجاوزت الشهر، لافتاً إلى أن محصول القمح بات بحالة جيدة ومبشر بغلة وافرة، حيث لم يتأثر كثيراً بفترة الانحباس لكون فترة نضجه تتأخر وتستمر حتى موعد الحصاد في شهر حزيران، فيما محصول الشعير تأثر أكثر بالانحباس وخاصة أنه يزرع باكراً وفترة نضجه أقصر قياساً بالقمح ويحصد في شهر أيار.
وأوضح أن الهطلات المطرية الأخيرة قاربت المعدل السنوي في بعض المناطق فيما وصلت المعدل في أخرى، مبيناً أن الفنيين في المديرية يواصلون جولاتهم الحقلية على المحاصيل الشتوية المختلفة في المحافظة وخاصة منها القمح لرصد الآفات على تنوعها، حيث لم يظهر حتى تاريخه أي إصابات بحشرة السونة أو مرض صدأ القمح وفي حال ظهرت أي إصابات بالحشرة متجاوزةً العتبة الاقتصادية ستقوم المديرية بالمكافحة بالتعاون مع الشعب والدوائر والوحدات الإرشادية والفلاحين، علماً أن جولات التحري ستستمر حتى نهاية الموسم.
وبالنسبة لفأر الحقل، ذكر المهندس الزعبي أن المديرية تقدم مواد المكافحة مجاناً وقد جرى حتى تاريخه مكافحة ٤٥٤٥ هكتار قمح ضد فأر الحقل.
وكان فلاحو درعا تفاءلوا خيراً بالأمطار الوفيرة الهاطلة مؤخراً، لافتين إلى أنها أسهمت في تجاوز الصدمة التي تعرضت لها المحاصيل الحقلية الشتوية نتيجة انحباس الأمطار لفترة استمرت لنحو ٤٥ يوماً، وخاصة بالنسبة لمحصول القمح الذي يعقدون عليه آمالاً كبيرة لتحقيق مردود يعوضهم عما تحملوه من تكاليف وجهد كبيرين لقاء زراعته، لافتين إلى أن القمح الذي زرع باكراً قد لا يتطاول كثيراً لأن الأمطار جاءت في مرحلة الإسبال، بينما المزروع متأخراً سيتطاول إلى الحدود المعهودة، لكنهم أشاروا إلى أن عدم استطالة القمح المبكر لن تؤثر بالإنتاجية كما يعتقد البعض.
يذكر أن مساحة القمح السقي المنفذة في محافظة درعا بلغت ١٠٥٨٤ هكتاراً بنسبة تنفيذ ١٠٦٪ من المخطط ومساحة القمح البعل ٧٨٠٥٩ هكتاراً بنسبة تنفيذ ٩٠٪.
الحرية- وليد الزعبي









